الأمير هاري يتحدث عن العلاج النفسي الذي لجأ ويفجر مفاجأة عن والدته الأميرة ديانا

وصف الأمير هاري حياته كعضو سابق في العائلة المالكة وكأنها "مزيجًا من ترومان شو ،" وهو فيلم لجيم كاري عرض في 1998 عن رجل اكتشف أن حياته كانت عبارة عن عرض تلفزيون الواقع ويناقش فكرة سيطرة وسائل الإعلام المختلفة على عقلية المجتمع.

هاري الذي كان يتحدث في الحلقة الأخيرة من بودكاست  Armchair Expert لـ داكس شيبارد، لفت إلى أن قراره بترك واجباته الملكية كان يراوده من أوائل العشرينات من عمره ، بعد أن طُلب منه مرارًا "الابتسامة والتحمل" و "الاستمرار في ذلك

".

وتابع: ""لا أريد هذه الوظيفة ، لا أريد أن أكون هنا… لا أريد أن أفعل هذا… انظروا إلى الذي حدث لأمي" ، هكذا استرجع الأمير ذكريات والدته ، الأميرة ديانا ، التي توفت في العام 1997. متابعاً: "كيف سأستقر في يوم من الأيام ويكون لدي زوجة وعائلة ، وأنا أعلم أن ذلك قد يحدث مرة أخرى؟ لأنني أعلم.. رأيت ما هو خلف الستار…أعرف كيف تتم الأمور و لا أريد أن أكون جزءًا من هذا ".

وأضاف هاري في سياق الحلقة: "أعتقد أنه شيء خطير فعلاً أن تتواجد في مكان لم تختاره ...ماذا لو لم يكن لديك خيار؟ "، مشيراً أن هناك ثلاثة لحظات شعر فيها بالعجز التام وهي عندما كنت طفلاً في مؤخرة السيارة مع أمي يلاحقها المصورون ؛ في أفغانستان على متن مروحية أباتشي ؛ و الثالثة مع زوجته .

وتحدث هاري عن العلاج النفسي الذي لجأ له بناءً على نصيحة زوجته ميغان ماركل معلقًا  "فجأة بدا الأمر وكأن الفقاعة انفجرت.. كنت مثل: " حسنًا. أنت في هذا المنصب المتميز ، توقف عن الشكوى أو توقف عن التفكير كما لو كنت تريد شيئًا مختلفًا.

وختم حديثه قائلا ً  "أعيش هنا الآن ، يمكنني الشعور بأنني مختلف. يمكنني التجول بمزيد من الحرية. يمكنني أن آخذ آرتشي على ظهر دراجتي. .. لم تسنح لي الفرصة لفعل ذلك من قبل! ".

أضف تعليقا