وداعًا ألبير ألباز... إليك أهم ما قدمه لعالم الموضة

صدم عالم الموضة  لمعرفة خبر وفاة المصمم ألبير ألباز، الذي اشتهر بإحيائه المذهل لعلامة لانفان من العام 2001 الى 2015، حيث توفي في باريس إثر إصابته بفيروس كورونا، عن عمر يناهز الـ59 عاماً. هذا وقد نعى إتحاد الأزياء الراقية والموضة Fédération de la Haute Couture et de la Mode المصمم ببيان جاء فيه: "موهبة عظيمة، كرمه، دفئه الإنساني، وحسه الأنثوي، كلها أمور جعلت منه شخصية فريدة في عالم الموضة والإبتكار... سنشتاق على وجه التحديد لإبداعه المحتدم، رؤيته المليئة بالفرح وإرادته في إعادة إبتكارها بشكل دائم". 

أجمل إطلالات النجمات التي حملت توقيع ألبير ألباز

 


وضع ألباز الحب والإنسانية في أساس عمله وكان لديه رغبة بدمج العصرية بالموضة. ولد المصمم في المغرب وانتقل الى نيويورك في منتصف الثمانينات حيث عمل كمساعد لجيوفري بيين لمدة سبع أعوام. أصبح إسم المصمم عالمياً حين تم توظيفه ليتسلم الدفة الإبداعية في Guy Laroche في باريس في العام 1996  حيث نال إنتباه الإعلام ووظيفة الأحلام: أن يحل مكان إيف سان لوران في الدفة الإبداعية في علامة Rive Gauche في العام 1998. بعد ثلاثة مواسم، طرد المصمم من منصبه ثم قام بالعمل لموسم واحد كمدير إبداعي لعلامة كريزيا في ميلانو، قبل أن يبتعد عن عالم الموضة لمدة عام. 
بعد ذلك، قاد الدفة الإبداعية في لانفان في العام 2001 وقادها لتصبح من علامات الموضة الرائدة عالمياً. لمسته الخاصة في الدار تختصر بأنه أراد منح المرأة السهولة في الحركة والراحة، وكانت أهم تصاميمه للدار الفساتين المنسابة والأحذية الرياضية الراقية بأربطة فراشة وأحذية الباليرينا الى جانب المجوهرات الثقيلة والكبيرة. أم أهم إطلالات النجمات في تصاميمه فرأيناها على ميريل ستريب في حفل الأوسكار في العام 2012 حيث تسلمت جائزة أفضل ممثلة، الى جانب لوكات ديمي مور ونيكول كيدمان وكاثرين دينيف وكايت موس وغوينيث بالترو في تصاميم متعددة من ابتكاره. 

 


من أبرز أقوال ألباز عن تصاميمه: "أعمل بشكل عام من خلال حدسي. أعتقد أن الحدس هو أساس التصميم". فكر المصمم بكل تفاصيل المرأة: نمط الحياة، القطع الأساسية التي تحتاجها، مشاعرها وقال بهذا الصدد: "لست هنا لأصنع لوك واحد، علينا اتباع احتياجات السيدات. هذه هي الفكرة الأساسية من التصميم". كذلك، شدد ألباز على أهمية الصناعة اليدوية في الموضة من خلال تركه خيوط متدلية في التصاميم، وكأنه يعترض على منشورات الإنستغرام والمواقع التجارية التي منحت الموضة صورة تكنولوجية عالية خالية من التدخل البشري. 
ليظهر شكره للعاملين في القطاع الطبي الذي قامو بجهود جبارة خلال الجائحة، رسم مجموعة من الممرضات على تي شيرتات وكتب بخط يده كلمه شكراً بالفرنسية Merci وتم بيعها لتعود الأرباح لمستشفى فرنسية وقال بهذا الصدد: "حلمي كان بأن أصبح طبيباً، منذ أن ولدت تقريباً لأنني أعاني من إضطراب الوسواس القهري وأحياناً أردت بأن أصبح ممرضاً"، وأضاف: "إذا كنت سأبدأ من جديد، كنت سأكون طبيباً أو ممرضاً". 


 

أضف تعليقا