علاج رائحة الفم الكريهة الصادرة من المعدة

مشكلة رائحة الفم الكريهة هي رائجة خلال شهر رمضان، ويمكن حلها بعدة طرق، بعد معرفة السبب وراء انبعاث هذه الرائحة. ومن الأسباب التي تفاقم هذه المشكلة هي كونها باطنية، أي رائحة الفم الكريهة الصادرة من المعدة، فما الحلّ؟ أولاً يجب أن نذكّرك أنّه من الضروري جداً عند وجود أي إضطرابات في المعدة، أن تستشيري طبيبك المختص وعدم المبادرة إلى علاج مشكلتك من دون هذه الإستشارة الطبية.

 


تجدين في التالي ملخّصاً عن الاسباب وراء رائحة الفم الكريهة، والتي ستمّكنك من تقدير أي علاج يمكن أن يصفه لك الطبيب.

 

اقرئي ايضا:

الإمساك في رمضان

 

أسباب غير باطنية لرائحة الفم الكريهة

أولا سنطلعك على الأسباب غير الباطنية وراء رائحة الفم الكريهة، كي نستطيعين أن نحددي أيّا منها سبب مشكلتك:
1-  جفاف الفم، مثلما يحصل أثناء النوم أو بعد التدخين، فتتراكم الخلايا الميتة وتتحلل على لسانك، ولثتيك، وباطن وجنتيك، ما يسبب تلك الرائحة.
2- الأطعمة المحتوية على زيوت، أو تلك ذات الرائحة القوية، مثل البصل والثوم، قد تؤدي إلى نفس كريه.
3- أمراض اللثة
4- تراكم الطعام بين الأسنان نتيجة الإهمال في صحة الفم والأسنان
5- عدوى في الحلق
6- عدوى الجيوب الأنفية
7- الحنك المشقوق
8-  قد يكون النفس الكريه عارضاً لمرض ما، مثل مرض الرئة أو داء السكري أو قصور في الكبد.

 


أسباب رائحة الفم الكريهة الصادرة من المعدة

 

من الأسباب الباطنية لرائحة الفم الكريهة نذكر حالات مرضية معينة، مثل:
1-    وجود ديدان معوية.
2-    وجود اضطرابات في المعدة، مثل التهاب المعدة والإمساك.

 

اقرئي ايضا:

علاجات سحرية تحافظ على رائحة الفم خلال ساعات الصيام 


طرق التخلص من رائحة الفم الكريهة الصادرة من المعدة:

 

 

إذا قمت بتحديد سبب مشكلة رائحة الفم الكريهة على أنه صاجر من المعدة، عليك بالطبع مراجعة طبيبك المختص الذي سيشخص حالتك الطبية، ويصف لك العلاج المناسب. ولكن في كل الحالات يمكن أن تقومي بما يلي:

 

1‏- ديدان المعدة، أسبابها، عوارضها، وعلاجها:


يمكن للديدان ان تصيب الأشخاص من جميع الأعمار، الأطفال كما الكبار، وهي في الأصل إلتهابات ناتجة عن مجموعة من الطفيليات، بما في ذلك الديدان المستديرة والديدان السوطية والديدان الخطافية التي تنتقل عن طريق التربة. عندما تترك دون علاج، يمكن أن تسبب الديدان سوء التغذية ومضاعفات أخرى مثل رائحة الفم الكريهة. أولاً، من الضروري تحديد المصادر التي يمكن من خلالها الإصابة بالعدوى؛ هذا سيساعدك على منعها من البداية.

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الإصابة بالعدوى عن طريق هذه الديدان، أكثرها شيوعاً هي سوء النظافة الشخصية والبيئة المحيطة غير النظيفة. فيما يلي الطرق الأخرى التي من المحتمل أن تصابي منها بالعدوى.

1- تعيش الديدان في الأمعاء وتتغذى على الطعام وتنتج آلاف البيض يومي. يتم إطلاق هذه البيض في التربة عندما يتبرز الشخص المصاب في الأماكن العامة. يمكن أن تدخل هذه البيض إلى جسم طفلكِ عندما يلعب في التربة ويضع يديه غير المغسولة في الفم.
2- يمكن أيضًا انتقال الديدان عبر الخضروات التي لا يتم تنظيفها أو طهيها بشكل صحيح.
3- شرب الماء الملوث أو تناول الطعام بأيدٍ ملوثة قد يؤدّي أيضًا إلى انتشار العدوى.
4- يمكن للأطفال الإصابة بالديدان إذا قام شخص مصاب بإطعام طفلكِ أو تناول طعامه دون غسل اليدين.

 

 

أعراض العدوى بالديدان:


إذا تُركت الأعراض المبكرة دون أن يتم اكتشافها، فيمكن أن تنتشر العدوى وتتسبب في ظهور الأعراض التالية:
1- ألم المعدة الحادة
2- فقدان الشهية
3- انخفاض الأداء البدني
4- نقص فيتامين (أ) الذي يمكن أن يؤدي إلى جفاف العين
5- فقر الدم في حالة الديدان الخطافية
6- سوء التغذية والانسداد المعوي
7-  في حالة الالتهابات الشديدة ستشعرين بحكة المهبل والإفرازات المهبلية.
8- تؤثر الديدان المعوية على تغذية الشخص المريض بها بشكل كبير. إذا لم يتم علاجها على الفور، فإن الآثار الجانبية مثل سوء التغذية قد تؤدي أيضًا إلى تغييرات نفسية وسلوكية.


2    وجود اضطرابات في المعدة، مثل التهاب المعدة

 

 

يرافق التهابات المعدة الكثير من الأعراض إلى جانب تسببها برائحة الفم الكريهة. وهذه الأعراض إن وجدت يمكنك عندئذ ربطها برائحة الفم الكريهة. ففي الطب، عندما تحددين سبب مشكلتك، تكونين قد قمت بعلاج نصف مشكلتك. ومن عوارض التهابات المعدة، والإصابة ببكتريا Helicobacter pylori ، وهي نوع من البكتيريا التي تسبب التهاب المعدة:
1- الغثيان: عندما تبدأ الحركة الصفراوية الموجودة داخل الكبد في التحرك بسبب الإصابة بالبكتيريا الحلزونية الحلزونية (بيلوري)، يمكن أن تسبب مشاعر الغثيان.
2- نقص في فيتامين B12: يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا للغاية في الحمض النووي الخاص بك والوظائف المرتبطة بالدم، ولا يمكن استخراج فيتامين B12 بسهولة من الطعام، ويتسبب نقص هذا الفيتامين فى الإصابة بالتهاب المعدة.
3- الإسهال وتشنجات البطن: يعد أحد الأعراض الأكثر وضوحًا هو التشنج البطني أو الإسهال أو كلاهما، استهلاك الأطعمة الغنية بالتوابل أو الفاسدة، قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأعراض وإصابتك بمشاكل المعدة.
4- نزيف معوي: الدم الذي يظهر في البراز هو مؤشر لوجود التهابات في المعدة، كما يشعر الشخص نفسه بالانتفاخ، وهو أحد الأعراض الشائعة التي لا حصر لها من أشياء مختلفة.
5- فقدان الوزن: فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرر، هو عادة علامة على الإصابة بالتهاب المعدة، كما أن التجشؤ أكثر من المعتاد وتراكم الغاز، من الأعراض الأكثر شيوعاً لمشاكل المعدة.
 

3-    وجود اضطرابات في المعدة، مثل الإمساك

 

أما إذا كنت تعانين من الإمساك، فلهذه المشكلة الطبية أيضاً عوارض، منها أيضاً رائحة الفم الكريهة. ولعلاج الإمساك، عليك أولاً أمن تحددي أسبابه لتتمكني من التخلص منه، وأبرز أسباب الإمساك هي:
- قلة شرب السوائل على مدار اليوم، خاصة خلال شهر رمضان والصوم.
- قلة تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه والخضروات والبقوليات لدورها في تحسين حركية القولون وعمله.
- عدم انتظام الوجبات ما يتسبب في اضطراب الجهاز الهضمي.
- عدم مضغ الطعام جيدا ما يتسبب في سوء الهضم والإمساك.

 

 

علاج الإمساك:
- إشربي كمية كافية من الماء خلال فترة المساء، فجهازك الهضمي يحتاج إلى ذلك من أجل تعزيز عملية المرور المعوي. إذاً، طبقي هذه القاعدة الثابتة: إشربي من 6 إلى 8 أكواب خلال مرحلة الإفطار.
- تناولي الأطعمة التي تحتوي على الألياف. فقد أشارت دراسة أميركية حديثة إلى أنه على الأشخاص الراشدين تناول من 20 إلى 25 غ من الألياف الغذائية يومياً وأنّ على أولئك الذين يعانون من الإمساك أن يستهلكوا 30 غ منها يومياً. لذا، ننصحك بأن تضيفي إلى لائحة إفطارك الفاصولياء الجافة المطهوة، البرقوق، العنب، الذرة المسلوقة، الشوفان، الإجاص والجوز.
- لا تجلسي بلا حراك وإن لم يكن بإمكانك ممارسة التمارين القاسية خلال ساعات الصوم ولا تحافظي على حالة الاسترخاء على امتداد ساعات النهار، بل قومي بنشاطات خفيفة لكي تتجنّبي إصابتك بالإمساك. لكن يمكنك أن تسترخي في حالة واحدة فقط: إذا كان التوتر هو العامل الأساسي المسبّب لمعاناتك من الإمساك.
- لا تتناولي بعض الأدوية. فقد يؤدّي هذا إلى إصابتك بالإمساك ومنها مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو مضادات الحساسية أو متممات الكالسيوم أو الأدوية المدرة للبول أو المهدئة أو المضادة للاكتئاب.
- إحذري من استهلاك الزيوت الخام مثل زيت الزيتون والصويا والزيوت النباتية ولا تبالغي في ذلك. لماذا؟ لأنها تتراكم على جدار معدتك، ما يجعل عملية هضم الكربوهيدرات والبروتينات مهمة صعبة تتطلب نحو 20 ساعة لتتم بشكل صحيح، الأمر الذي يسبّب حدوث الانتفاخ وتجمع السموم في أمعائك. لكن اعلمي أن استهلاك الزيوت من خلال تناول الجوز، الأفوكادو والذرة يعتبر غير ضار ويشكل جزءًا من نظام غذائي صحّي.

 

 

اقرئي ايضا:

انواع رائحة الفم الكريهة ودلالاتها الصحية

أضف تعليقا