تفاصيل وكواليس حفل نقل المومياوات الملكية ومعلومات عن عازفة الطبول المحجبة  

تابع العالم أجمع خلال الساعات القليلة الماضية حفل نقل المومياوات المصرية من المتحف المصري بميدان التحرير إلي المتحف القومي للحضارة المصرية، وكان الحفل الذي أشاد به الجميع غاية في الإبداع من حيث التصوير والموسيقية ونجوم الفن الكبار الذين زينوا هذا الحفل سواء في تقديمه أو في الحديث عن تاريخ مصري الفرعوني المميز. 

 

 

 

 

وبدأ الحفل بفيلم وثائقي للنجم حسين فهمي والفنان أسر ياسين والفنانة أمينة خليل وتحدثوا خلال هذا الفيلم الوثائقي عن حقبة زمنية تاريخيه عن الملوك والملكات التي تم نقلهم من المتحف المصري. 


وقبل تحرك الموكب الكبير عرض أغنية انا مصر للكينج محمد منير ومن تأليف أمير طعيمة وألحان هشام نزيه ولاقت الأغنية استحسان الكثيرين وقاموا بعد انتهاء الحفل بإذاعة الأغنية عدة مرات. 

 

 

 

 

وظهر بعد ذلك الفنان الكبير خالد النبوي في تقرير عن الأماكن السياحية الهامة في مصر والتي ضمت معابد يهودية وكنائس مسيحية ومساجد إسلامية وكان يهدف هذا العمل إلي الحديث عن الأديان في مصر. 


وبدأ في تقديم الحفل مجموعة كبيرة من نجوم الفن في مقدمتهم النجمة يسرا وأحمد عز ونيللي كريم وأحمد حلمي ومني زكي واحمد السقا وهند صبري، وأشاد الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بظهور نجوم الفن وحديثهم عن تاريخ مصر الفرعوني .

 

 

 

 

وطوال الحفل قدم الموسيقار الكبير نادر عباسي مقطوعة موسيقية أستمرت أكثر من نصف ساعة تضمنت مجموعة من الأغاني التي قدمتها كل من ريهام عبدالحكيم والمطربة نسمة محجوب وتولى كتابة كلمات هذه الأغاني الشاعر الغنائي أمير طعيمة أيضا . 


ولفتت الفنانة رضوى البحيري عازفة الطبول في أوركسترا نادر عباسي الانتباه، وأصبحت حديثه مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ملامحها الفرعونية التي تناسبت مع الحدث بشكل كبير، وأشاد الجميه بجديتها في الأداء التي كانت تقدمه طوال الحفل، حتى ان الكثيرين قاموا بنشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأشادوا بها . 

 

 

 

 

وأدخل مشاهدي حفل نقل المومياوات نجوم الفن في مقارنات كبيراه حول أفضل حضور وتأثير لهم وأشاد الكثيرون بنيللي كريم وكريم عبدالعزيز الذي وصفوه بانه صاحب الكاريزما الكبيرة، بالإضافة إلي الفنان خالد النبوي الذي قدم الكثير والكثير من المعلومات الهامة التي لم يعرفها الكثير. 


يشار إلي  أن الموكب ضم 22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20، من بينها 18 مومياء لملوك رجال و4 مومياوات لملكات وهم "الملك رمسيس الثانى، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثانى، تحتمس الأول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، حتشبسوت، أمنحتب الأول، أمنحتب الثانى، أمنحتب الثالث، أحمس نفرتارى، ميريت آمون، سبتاح، مرنبتاح، الملكة تى، سيتى الأول، سيتى الثانى".

 

 

 


 

أضف تعليقا