هند صبري ترد على الجدل بشأن مشاركتها في حدث "نقل المومياوات الملكية" لأنها ليست مصرية!

ردت الفنانة التونسية هند صبري على منتقدي مشاركتها في الحدث العالمي "نقل المومياوات الملكية" من المتحف المصري في التحرير إلى مكان عرضها الدائم في المتحف القومي للحضارة المصرية كونها ليست مصرية أبًا عن جد، مستنكرة التعليقات السلبية بشأن مشاركتها.

هند أكدت سعادتها البالغة في المشاركة في الحدث العالمي، وكتبت ردًا على كل التعليقات السلبية التي وصلتها، من خلال حسابها في موقع "فيس بوك" وقالت: "أفقت على سيل من الانتقادات والاعتراضات والتعليقات على مشاركتي في حدث نقل المومياوات الملكية فوجب التوضيح".

وأضافت، "أنا كتبت فخورة بمشاركتي في هذا الحدث العظيم.. من اجتهد وقرّر أنى مشاركة لوحدى، هل يجوز أن حدثا بهذه الجلالة التاريخية، يرتقبه العالم بأكمله من فرط أهميته، تشارك فيه فنانة واحدة؟.. ولو فنانة واحدة هل يعقل فعلا أن تكون مش مصرية أبا عن جد"، وتابعت: "هذا الحدث يشارك فيه كبار نجوم مصر، والعديد منهم نشروا مثل الذى نشرته، ومشاركتهم أكبر من مشاركتي بكثير وهذا أمر طبيعي ومسلّم به ولا نقاش فيه".

وتابعت الفنانة التونسية: "فخورة أني أشارك بجزء صغير جدًا جانب كبار نجوم مصر، وعبرت عن حبي لها بهذه المشاركة، اللى فهم غير ذلك يبقى قاصد يفهم غلط، وقاصد يقلل من قيمة حضارته العظيمة بعنصريته وفكره الضيّق".

يذكر أن هذا الحدث الذي ينتظره العالم بنقل 22 مومياء ملكية تكمن تفاصيله فى خروج المومياوات ليلًا من الباب الرئيسي للمتحف المصري في التحرير، ثم سيجرى حملها على عربات مصممة بالطراز الفرعوني وفوقها صناديق زجاجية لحفظ المومياوات، وسيقف بجانب السيارات وأمام الموكب أفراد يرتدون أزياء فرعونية، وأفراد على الخيل.

وقبل تحرك الموكب تطلق 21 طلقة في الهواء ثم تخرج السيارات الواحدة تلو الأخرى من أمام بوابة المتحف بشكل دائري لتخرج من الباب الرئيسي للمتحف الخارجي لتتجه إلى ميدان التحرير وتدور حول المسلة، وبعدها يضئ ميدان التحرير والمسلة والمباني التي حولها، ثم يسير الموكب بمحاذاة نهر النيل.

أضف تعليقا