هل إرتداء كمامتين يحمى من الإصابة بفيروس كورونا؟

ظاهرة أمريكية جديدة ظهرت مؤخراً بعد تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا، وإصابة ووفاة الكثيرين وتعد تلك الظاهرة هي الاستعانة بكمامتين للحماية من الفيروس.

من جانبه أكد د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن ارتداء كمامتين ربما يسبب أضراراً كالاختناق، ولفت أن ارتداء كمامتين لا يعني أن الشخص أصبح محصناً تماماً من الإصابة بفيروس كورونا، أو أنه بات في مأمن من الإصابة بكوفيد-19 .

 

اقرئي أيضا : كل ما لا تعرفه حول لقاحات فيروس كورونا

 

أشار إلى أن الكمامة لا تلغي اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين مؤكداً أن ارتداء كمامة واحدة يكفي، فهي تحمي أنف وفم مَن يرتديها من التعرض للرذاذ والسوائل المتطايرة التي قد تحتوي على الجراثيم. كما أنها تحجب الجزيئات الكبيرة العائمة في الهواء، وقد تحمي الكمامات الجراحية الآخرين عن طريق الحد من تعرضهم للعاب مرتدي الكمامة وإفرازات الجهاز التنفسي المنطلقة منه.

 

 

أضاف أنه في حالة الشك في التواجد في بيئة ملوثة، لا مانع من ارتداء كمامتين، والأفضل أن تكون الخارجية قماشية والداخلية جراحية، أفضل من ارتداء كمامتين من النوع نفسه.

أكد أنه  في المقابل يغني عن  ارتداء كمامتين ارتداء كمامة من ثلاث طبقات؛ لأن الطبقة الخارجية تحمي من القطرات والرذاذ، في حين تعمل الثانية على فلترة الهواء، بينما تقوم الثالثة بامتصاص إفرازات مثل العرق واللعاب، وبالطبع ارتداء كمامتين يحمي أكثر، ويمكن لجزيئات أقل من الفيروس اختراقهما، ولكن من ناحية أخرى، يستنشق الشخص كمية أقل من الأكسجين. وهو  يخلق حول أنفه نسبة متزايدة من ثاني أكسيد الكربون، وقد يصاب بالاختناق أو التعب والنعاس لزيادة ثاني أكسيد الكربون في الدم.

 

 

في النهاية أكد أنه يجب عدم استخدام الكمامات كبديل للتباعد الاجتماعي.

أما من يجدون صعوبة في التنفس فيعد من هم ممنوعون من ارتداء الكمامة أي شخص يجد صعوبةً في التنفس، أو شخص فاقد للوعي أو شخص غير قادر على إزالة الكمامة دون مساعدة كذلك  الأطفال دون سن الثانية.

 

 

أضف تعليقا
المزيد من نصائح صحية