كل ما لاتعرفينه عن فعالية عقار الكلوروكين والإيفرمكتين فى علاج كورونا

لا يوجد حتى الآن دواء لعلاج فيروس الكورونا كوفيد –19 ولكن هناك تجارب بحثية في كل دول العالم، كل حسب إمكانياتها وخبراتها فلا توجد إثباتات علمية حتى الآن حول فعالية بعض الأدوية في علاج فيروس كورونا، وتحديداً عقارَيْ الكلوروكين ودواء الإيفرمكتين.

 

 

 

 

أشار د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إلى أن عقار الكلوروكين موجود منذ عقود، لكن لم يعد يُنصح به في معظم أنحاء أفريقيا؛ لأن الطفيليات المسببة للملاريا طورت مقاومة ضده، كما أن العقار لا يستخدم إلا تحت إشراف طبي، وقد استخدم بالفعل في تجارب سريرية في بعض مستشفيات ووهان بؤرة انتشار فيروس الكورونا المستجد كوفيد- 19.

 

اقرئي أيضا : مخاطر فيروس كورونا عند الإصابة بمرض السكري

 

ولا ننصح باستخدام أي دواء لعلاج  فيروس كورونا المستجد إلا داخل وحدات علاجه بمستشفيات العزل تحت إشراف وزارة الصحة والسكان، ومعايير منظمة الصحة العالمية المعتمدة دولياً.

 

أما عن الآثار الجانبية للكلوروكين فإليكم أبرزها:

 

• القلق.

• التعب والضعف العام.

 

 

 

• نزيف اللثة، الدم في البول أو البراز.

• رنين أو طنين غير مبرر في الأذنين.

• إسهال، وغثيان.

• تغيير الرؤية القريبة أو البعيدة.

• دوار أو إغماء.

• سرعة أو بطء أو عدم انتظام ضربات القلب.

• حساسية جلدية.

 

 

 

 

أما عن دواء الإيفرمكتين وفعاليته فهو مضاد للطفيليات، واكتشف دواء إيفرمكتين سنة 1975. وتم استخدامه في علاج بعض الأمراض الطفيلية عند الإنسان منذ 1981 وسبق أن منظمة الصحة العالمية أدرجته ضمن لائحة الأدوية الضرورية للإنسان كمضاد الطفيليات.

أضيف لمكونات البروتوكول المصري المُحدّث لعلاج كورونا، بعد أسابيع من إجراء التجارب عليه، ويستخدم لعلاج بعض الأمراض الطفيلية في البشر وحيوانات المواشي.

يعمل عن طريق شل الطفيليات وقتلها، وأثبت فعاليته في التجارب المعملية ضد بعض الفيروسات كفيروس الإيدز، وفيروس غرب النيل، والإنفلونزا، وحمى الضنك، وفيروس زيكا.

تستخدم أقراص الإيفرمكتين الفموية لعلاج الالتهابات الطفيلية في المسالك المعوية والجلد والعينين، ويستخدم عن طريق الفم، أو كريم موضعي أو غسول موضعي.

 يستخدم الإيفرمكتين الفموي عادة لعلاج الالتهابات الطفيلية في المسالك المعوية، أو على الجلد أو العين، ويمنع تكاثر فيروس كورونا داخل خلايا الجسم، ويمنع تفاقم الحالة المرضية، ويقلل من عدوى المرض للآخرين؛ حيث يقلل من الحمل الفيروسي أي كمية فيروس الكورونا بالجسم.

 

 

 

 

أما عن الدراسات المصرية والعالمية فأوضحت مدى إيجابية هذا الدواء في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة؛ فهو ليس له أعراض جانبية شديدة حتى الآن. يجب ألا يتم استخدامه للوقاية من الكورونا.

وأظهرت دراسات في أكثر من دولة على حالات متقدمة من كوفيد - 19 على مرضى تزيد أعمارهم على 60 سنة، انخفاضاً مهماً في نسبة الوفيات بعد استخدام دواء إيفرمكتين.

يؤكد د.مجدي بدران أن الدواء فعال، ومأمون، ومتوافر، ورخيص جداً، وتم استخدامه عشرات السنين بلا أي مشاكل، وليس له أعراض جانبية شديدة حتى الآن. يجب ألا يتم استخدامه للوقاية من الكورونا، ولكن لا يستخدم إلا بأمر الطبيب المعالج.

 

 

أضف تعليقا