رانيا يوسف: سأعيش قصّة حبّ من دون زواج

استمرارا لسلسلة تصريحاتها الصادمة، أكدت النجمة المصرية رانيا يوسف رغبتها في الاستمتاع بالحب دون قيود الزواج، وأشارت إلى أن زيجاتها المتكررة تمت تحت ضغوط الأعراف والتقاليد الشرقية، ونصحت كل فتاة بعدم الزواج قبل بلوغ سن الثلاثين، حتى تتمتع بحياتها، وبنفس الوقت وافق النائب العام على إحالة رانيا إلى المحاكمة بسبب تصريحاتها الأخيرة عن اطلالاتها المثيرة في المهرجانات الفنية.

 

 

 

أكدت رانيا خلال لقائها في برنامج "ليلة الخميس المذاع على قناةmbc   مصر، أنها فشلت في علاقات الزواج، ولم تعد الفكرة ذاتها محببة بالنسبة لها، مقدمة نصيحتها للشباب بعدم الزواج قبل سن 30 لأنه بعد الـ30 الفرد يكون ناضج ويكون على علم بقدرته على تحمل المسؤولية.

 

أضافت قائلة: لم أحقق نجاحات في زيجاتى السابقة، والزواج فكرة ليست ناجحة إلا فى حالة تقبل شخصين لعيوبهم قبل مميزاتهم.

 

وتابعت: أنا مش هتجوز تانى أبدا ولو حبيت هكمل قصة الحب بدون زواج لأن الزواج بالنسبة لى كان حياة أسرية وأبناء، وأنا عندى بنتين خلاص، ومش محتاجة أبوظ أى قصة حب بالزواج مرة تانية، وضغط الزواج يفسد أى قصة حب ولوكان عندى اختيار إنى متجوزش تانى مكنتش اتجوزت، ولكن مجتمعنا العربى هو اللى بيفرض على المرأة الجواز علشان سمعتها.

 

رانيا يوسف متهمة بالفعل العلني الفاضح
 
يذكر أن رانيا يوسف تستعد للخضوع للمحاكمة مرة أخرى، على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل حول إبراز مؤخرتها، وحددت محكمة جنح قصر النيل 21 فبراير المقبل لعقد أولى جلسات المحاكمة بتهمة الفعل العلني الفاضح والإفساد وازدراء الأديان.

 

واستند المحامي في دعواه إلى ظهور رانيا يوسف في برنامج "مع الفارس" الذي يقدمه الإعلامي العراقي نزار الفارس بقناة "الرشيد"، وحديثها بشكل رآه البعض غير لائق، بعدما تطرق الحديث إلى جسدها، واستعانتها بآية قرآنية في غير محلها أثناء الحديث.

 

وتضمن البلاغ المقدم إلى النائب العام، اتهام رانيا يوسف بتوصيلها الجنس الصريح إلى المنازل وتعمدها إثارة الجدل، ومخالفة قواعد الأخلاق والعادات والتقاليد وذلك سواء بالتغزل بمفاتنها أو الملابس العارية التي قدمها الوحش بالصور إلى النيابة العامة، وطالب البيان بسرعة استدعاء الفنانة رانيا يوسف التي دأبت على ارتكاب الأعمال الفاضحة وأعمال الفسق والفجور العلنية، كما دأبت على توصيل الجنس للمنازل للتحقيق معها وفقا للمستندات والصور التي قدمت مع البلاغ.

 

كما وصف البلاغ مهرجانات السينما بأنها مهرجانات دعارة جسدية وجنسية وفكرية، وذكر أن هذه المهرجانات التي كان آخرها مهرجان الجونة السينمائي مهرجانات "العفونة" على حد وصفه.

 

وتابع أن الفن المصري الأصيل بريء من رانيا يوسف ومن على شاكلتها، ولذلك لتعمدها التحريض على الفسق والفجور سواء بملابس عارية أو الحركات والإيحاءات الجنسية والتي تعتبر تحريضا على الفسق، وتمثل جرائم صريحة مثل جرائم الفعل العلني الفاضح التي ليست مخالفة لقانون العقوبات في المادة 278, 279 وإنما مخالفة لمصرنا الحبيبة.

 

كما تابع البلاغ أنه في حالة رفضها الحضور فيتوجب سرعة إصدار قرار عاجل وعادل بضبطها وإحضارها والتحقيق معها في كل ما ذكر، ومواجهتها بما صرحت به في القناة العراقية خلال الأيام الماضية، لتمهيد تقديمها إلى محاكمة عاجلة لتكون عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه بتوصيل الجنس الصريح إلى المنازل على حد وصفه.

 

رانيا حاولت تبرر تصريحاتها الصادمة
 
وحاولت رانيا تجاوز الأزمة، وأدلت بتصريحات لبرنامج ET بالعربي قالت فيها: أن تلك الحلقة لم تُعرض على البرنامج، حتى ترى هي أولًا سياق الحوار، مؤكدًة أنها تعرضت للإحراج بسبب سؤال المذيع، حيث أشارت إلى أنها لم تتوقع مثل هذا السؤال.

 

وأضافت رانيا أنها حاولت تحويل الموقف المحرج إلى "هزار"، كي تخفف من حدة الإحراج الذي تعرضت له وتستكمل اللقاء بشكل طبيعي.

 

وتابعت رانيا يوسف معربةً عن استيائها من ردة فعل الجمهور عليها، حيث تابعت متسائلةً: "مين المفترض يتعرض لمشكلة أنا ولا من سأل السؤال؟!.. وإيه الإجابة اللي المفروض أجاوبها يا ريت اللي عنده إجابة نموذجية يبعتلي.

 

وأشارت رانيا أن الإعلان التشويقي اختار لقطة مقتطعة من الحلقة كي يروج للقاء ويجعل الجمهور متشوقًا لمشاهدة الحلقة، وأضافت: والناس ماصدقت عملت منها ضجة، وعلقت أنا مندهشة جدا من كم الفراغ.

أضف تعليقا