5 أسرار لا تعرفينها عن أوليفييه روستينغ المدير الابداعي في بالمان

  • أوليفييه روستينغ، المدير الإبداعي لدار بالمان Balmain والمبتكر الموهوب لأجمل تصاميم هذه الدار. له أسرار كثيرة يجهلها كثر، وبعد البحث والتدقيق، اكتشفنا بعض من خفايا حياته. فهذا المصمّم المبدع الذي بدأ في سنّ صغيرة جداً مع الدار، ترك بصمة كبيرة في مختلف أرجاء بالمان. من هذه الأعمال أنّه قام بتجنيد عدد من المشاهير مثل كيم كارداشيان ويت Kim Kardashian West وكايلي جينر Kylie Jenner ، ولوبيتا نيونغو Lupita Nyong'o، وجينيفر لوبيز Jennifer Lopez، وغيرهنّ أيضاً، للانضمام إلى صفوف ما سمّي بـ #BalmainArmy. 
    تعرّفي أكثر إليه من خلال هذا التقرير الخاص عنه وعن حياته. 

     

    قصة تبنّيه 

     

    من تصاميم أوليفييه روستينغ


    الخطوط العريضة لقصّة السيد روستينغ معروفة جيدًا. فقد تمّ تبنّيه عندما كان طفلاً من قبل زوجين فرنسيين في بوردو، وكان يعتقد دائمًا أنه كان من أبوين مختلطي الأعراق، حيث كان يواجه محنة كونه نشأ بالتبنّي كطفل أسود في عائلة بيضاء في فرنسا.

     

    الموضة حلمه 

     

    من تصاميم أوليفييه روستينغ


    في سن 18، التحق أوليفييه روستينغ بالفعل بكلية الحقوق بناءً على طلب والديه. وقال حينها "أحبّ القتال والدفاع عن الناس، لكنّني أدركت أننّي أحبّ الموضة أكثر". لم يدم روستينغ طويلاً في عالم القانون، حيث ذهب إلى مدرسة الأزياء بعد ذلك بوقت قصير.  

     

    اقرئي أيضاً:  

    من كيم كاردشيان إلى جيجي حديد..هؤلاء هن نساء بالمان المُلهمات

     

    مصمّمه المفضل! 

     

    من تصاميم أوليفييه روستينغ


    لدى روستينغ إعجاب كبير بمصمّم الأزياء الأميركي توم فورد، الذي يعتبر أيقونة في عالم الموضة وله خطّه الفريد من نوعه، هذا فضلاً عن شخصيته الغامضة والمثيرة. 

     

    أصغر مصمّم في تاريخ دار Balmain 

     

    من تصاميم أوليفييه روستينغ

     

    حصل المصمّم على أعلى وظيفة في Balmain عندما كان يبلغ من العمر 25 عامًا فقط - وبعد 18 شهرًا فقط من بدء العمل في الشركة، مما جعله أحد أصغر المصمّمين الذين تمّ تعيينهم كمدير إبداعي لعلامة فرنسية على الإطلاق.

     

    لحظات حزنه 

     

    من تصاميم أوليفييه روستينغ


    عندما يكون حزيناً، لا يشارك ذلك مع أحد أبداً، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي. ففي لحظات حزنه يحبّ أن يبقى وحيداً بعيداً عن الأضواء والمشاركة. وعندما لاحظنا في فترة من الفترات أنّه اختفى عن ساحة الموضة، كان لا بدّ لنا من الإدراك أنه يمر بفترة من الحزن الشديد. 

    أضف تعليقا