تدابير وقائية لمنع إنتشار فيروس كورونا بين طلبة المدارس في المملكة العربية السعودية

بالتزامن مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد 1442هـ في المملكة العربية السعودية، فقد تضمنت الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في البيئة المدرسية، عدداً من التدابير التي يتوجب اتباعها، لأجل الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات، ومنسوبي المدارس.


وجاءت التدابير التي أصدرها المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية)، في 6 محاور رئيسية يجب الالتزام بها، وهي كالتالي:


1- توعية العاملين والطلاب بماهية المرض وطرق انتقاله ووسائل الوقاية منه، حيث يتم تزويد المرشدين الصحيين في المدارس بالمواد التوعوية اللازمة، لأجل نشرها عبر وسائل التواصل الداخلي، والملصقات، وتخصيص بعض حصص الأنشطة لبث محتوى علمي مبسط عن الفيروس، ونشر ثقافة استخدام مطهرات الأيدي.


وتوعية أولياء الأمور بالإجراءات الوقائية التي تمت، والتنبيه على عدم ذهاب الطفل إلى المدرسة في حال ظهور أعراض تنفسية وزيارة الطبيب لطلب المشورة الطبية.


2- توفير مطهرات الأيدي والصابون في جميع المدارس، والتأكد من توفر صابون الأيدي في دورات المياه، وكذلك توفر المطهرات.


3- الالتزام بتطهير الأسطح البيئية بشكل روتيني، والحرص على تطهير الأماكن العامة ودورات المياه التي يرتادها الطلاب، مع التركيز على الأماكن التي تكثر احتمالية التلامس فيها كمقابض الأبواب وطاولات الطعام ومساند المقاعد ومفاتيح المصاعد بشكل دوري.


4- الحرص على توفير التهوية الجيدة للمدارس، وذلك بتهوية الفصول الدراسية وأماكن التجمع ويفضل استخدام التهوية الطبيعية.


5- إحالة الطلاب المشتبه بإصابتهم إلى المركز الصحي، فعلى المرشد الصحي تفقد حالة الطلاب يومياً، وفي حال وجود طالب لديه أعراض عليه اتباع ما يلي:


- التواصل مع ولي أمر الطالب لإبلاغه بحالة الطالب الصحية.


- إحالة الطالب إلى المركز الصحي.


التأكيد على عدم حضور الطالب المريض للمدرسة حتى شفائه وفي حال كانت الحالة مؤكدة بالإصابة بـ "كورونا" لا يسمح له بالعودة إلى المدرسة حتى يتم فحصه وتزويده بتقرير طبي يفيد بانتهاء فترة العدوى.


6- متابعة المخالطين، والتأكيد على عدم حضور الطلبة المخالطين للمريض إن لزم الأمر لمدة تعادل فترة حضانة المرض بتوجيه من المركز الصحي.

أضف تعليقا