ماسات كارتييه الأفخر دون منازع

تطلق دار كارتييه فيلم "ماسات كارتييه"، الذي يسلط الضوء على إرث الدار العريق المرتبط بالماسات الفريدة. ليس من الممكن مضاهاة الماس المستخدم في ابتكارات كارتييه في جودته، حيث يخضع لمعايير انتقاء صارمة، ليزداد توهجاً وتألقاً بفضل حرفية وإبداع وأسلوب خبراء الدار. ماسات كارتييه هي ماسات ذات بياض يخلب النظر، وألوان براقة تبهر النفوس. إنها حجارة نفيسة قدرها الشهرة، أو الاختباء في أحضان السرية. لكل منها تاريخ يحمل بصمة كارتييه الأسطورية التي تتضح في جمال الماس الخالد.

 

لطالما اقتنت كارتييه، وقدمت لعملائها، حجارة استثنائية بكل معنى الكلمة، في سعي دائم لتمييز نفسها كدار مجوهرات لا يمكن منافستها. أجمل الماسات التي عرفها التاريخ كانت ذات يوم مملوكة من قبل  كارتييه. أما الملك إدوارد السابع، فقد رسخ منذ مطلع القرن العشرين العلاقات التي تربط الدار بالعائلات الملكية والأرستقراطية حول العالم، قائلاً أن كارتييه هي "صانع مجوهرات الملوك، وملك صناع المجوهرات."

 

صندوق كارتييه الجذاب هو في حد ذاته مساحة للحلم والخيال، وخاصة حين يخبئ في جوفه ماسات كارتييه المبهرة. حجارة تشع وكأنها إضاءة مخصصة لعرض الأفلام، وبالطبع، تتألق هذه الابتكارات في الكثير من الأوقات وهي تزين نجمات السينما في أفلام لا تنسى، مثل مارلين مونرو في فيلم "السادة يفضلون الشقراوات"، كما ظهرت كدموع من الماس في فيلم جان كوكتو "الجميلة والوحش"، أو خاتم ديزي بوخمان في "غاتسبي العظيم". سحر وروعة وجاذبية، هالات متوهجة أحاطت ماسات كارتييه على الشاشة الفضية، لتصبح منبع إلهام للرغبات، ورمزاً للحب، ولتحملنا إلى عالم مختلف بكل ما فيه من سحر وفتنة.

 

وحول هذا الفيلم، يقول لوران غابوري، المدير الإقليمي لكارتييه الشرق الأوسط والهند وإفريقيا "الماس حجارة أسطورية، تجذب الشخصيات القوية. أكثر الماسات شهرةً في العالم هي ماسة إليزابيث تايلور التي تزن ٦٩.٤٢ قيراطاً، والتي عرفت باسم ماسة كارتييه بيرتون تايلور. عقد مهراجا باتيلا الاحتفالي، الذي وصل وزنه إلى ١٠٠٠ قيراطاً، وماسة هوب التي امتلكتها إيفالين والش ماكلين في عام ١٩١٠، ماسة غريس كيلي التي بلغ وزنها ١٠.٤٧ قيراطاً والتي زينت خاتم خطوبتها إلى أمير موناكو رينييه الثالث، وتاج زفاف كيت ميدلتون. قطع مجوهرات لا تنسى، لأن كارتييه لا تتعامل مع الماسة على أنها حجر نفيس فحسب، بل كرمز فريد يكتب سطوره الخاصة على صفحات التاريخ.

يصور فيلم "ماسات كارتييه" قصة دار كارتييه، وهو من بطولة عارضة الأزياء والمغنية البريطانية كارين إلسون، التي تمثل امرأة كارتييه في عاصمة النور: باريس. الفيلم من إخراج يوهان رينيك، وهو يسلط الضوء على سحر الماس ومشاعر المرأة المتزينة بإبداعات كارتييه الماسية. ماسات كارتييه هي دون شك الرفيق الأوفى لكل امرأة.

 

لطالما تلاعبت كارتييه بقواعد الأناقة، فاتحة الأبواب أمام الفتنة، لتمارس محترفاتها فنون السحر في ابتكار المجوهرات، ولتعيد ابتكار المواد النفيسة في مزيج قوي من التميز والندرة. يطبق خبراء الدار معايير أعلى من الفئات التي تصنف الماس في انتقاء أجمل الماسات وأندرها عندما يتعلق الأمر بلونها وصفائها. تخضع كل ماسة معتمدة لاختبارات صارمة، ولا يتم اختيار إلا أكثرها جمالاً وروعةً. تجسد ابتكارات كارتييه التزام الدار الدائم بالامتياز، وهدفها الرامي إلى تعزيز توهج قطعة المجوهرات مع الحفاظ على أقصى شروط الرقي والجودة. تتوفر ماسات كارتييه في مختلف الأشكال والتصاميم ذات الأنماط الكلاسيكية والعصرية المبتكرة. تتجلى هذه الخيارات في مجموعة "١٨٩٥" ومجموعة "ديامان ليجيه"، بالإضافة إلى  المجموعة الأحدث من كارتييه والتي تحمل اسم"غالانتيري"، دون أن ننسى بالطبع ابتكارات المجوهرات الراقية التي لا تنافس. تشترك كل هذه الماسات في دقة تفاصيلها وتجسيدها البارع للجمال الذي يميز لمسة كارتييه.

أضف تعليقا