إيطاليا تسجل أول حالات شفاء من فيروس كورونا باستخدام البلازما

أفادت وكالة آكي الإيطالية، يوم أمس، الموافق في 2/4/2020، أنه تمّ تسجيل أول حالة شفاء من فيروس كورونا المستجد Covid-19  في إيطاليا، من خلال حقن بلازما دم محملة بأجسام مضادة لاثنين من الأطباء (زوج وزوجته) كانا من أول المتبرعين بالدم، وكانا ضمن أول المصابين بفيروس كورونا في محافظة بافيا، وتعافا من هذا الوباء الذي تسبّب في وفاة أكثر من 50 ألف شخص حول العالم.

ايطاليا

وذكر التقرير أن الفكرة انطلقت من فريق تابع لعيادات سان ماتيو في بافيا، بقيادة البروفيسور، سيزار بيروتي، الذي قرر بدء تجارب العلاج بالبلازما.

وأشارت وكالة “آكي” الإيطالية، بأن تجربة علاج البلازما، تمت في مستشفى سان ماتيو التعليمي بمدينة بافيا، جنوب ميلانو بإقليم لومبارديا، التي تعتبر المنطقة الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في إيطاليا. والدولة الأولى عالمياً من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد بأكثر من 13100 حالة، والثاني من حيث الحصيلة العامة للمصابين بأكثر من 110 ألف حالة.

وسبق أن أفادت صحيفة ريبابليكا “Repubblica”  الإيطالية، بأن أطباء متخصصين في مدينتي مانتوفا وبافيا الواقعتين في إقليم لومبارديا يعكفون على دراسة استخدام بلازما الدم في علاج المصابين بفيروس كوسونا المستجد Covid-19. وأن الأطباء بدأوا التجارب التي تشمل 20 مريضاً، وذلك بحقنهم ببلازما الدم من أولئك الذين تعافوا وقضوا على الفيروس.

وتعرف البلازما الغنية بالصفائح الدموية (مصدر مركز من الصفائح الدموية الذاتية) Platelet Rich Plasma أو اختصاراً PRP، بأنها أحد مكونات الدم، وهي مادة سائلة شفافة ليس لها شكل تميل إلى الاصفرار، وتشكّل ما نسبته 55% من إجمالي حجم الدم الموجود في جسم الإنسان، وهي مهمة جداً لنقل الماء والأملاح والمواد الغذائية والهرمونات.

وهي تقنية حديثة تُستخدم في علاج العديد من الحالات المرضية تقوم على فصل عينة من دم المريض ثم تثفيل هذه العينة للحصول على بلازما دموية غنية بالصفائح الدموية (مصدر مركز من الصفائح الدموية الذاتية)، ثم يتم حقنها بالأماكن التي تحتاج معالجة. وقد أُشيع استخدامها في علاجات العديد من الأمراض، لا سيما في علاج العظام والغضاريف وغيرها من العلاجات التجميلية الأخرى.


اقرئي أيضاً:

لمكافحة فيروس كورونا.. أعشاب خارقة؛ لرفع المناعة

فيروس كورونا و10 نصائح لمواجهة الخوف والقلق

في زمن الكورونا... أطعمة وطرق للوقاية من العدوى

أضف تعليقا