علاج التهاب المهبل بمختلف أشكاله

تتنوّع أعراض التهاب المهبل من أوجاع أو إحساس بعدم الراحة، الحكة، آلام أثناء التبوّل أو الجماع أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، لذلك ضعي علاج التهاب المهبل نصب عينيكِ في حال كنتِ تعانين من هذه المشاكل.
تتسبّب البكتيريا، الفطريّات أو حتى أحد الكائنات الطفيليّة التي قد تنتقل من الاتّصال الجنسيّ أو بدونه بالتهاب المهبل الذي ينقسم لأنواع. قد يرتبط الالتهاب بالتهيّج الكيميائيّ أو الفيزيائيّ للمهبل. لذلك من الواجب أخذ جرعات من المضادّات الحيويّة.
من أسباب التهاب المهبل تدخين السجائر، استخدام اللولب لمنع الحمل، الحمّام أو الاتّصال الجنسيّ. هذا ويمكن تشخيص حالة التهاب المهبل عن طريق الأعراض السابقة الذكر والتحليل المخبريّ للإفرازات.


علاج التهاب المهبل:
يتمّ علاج التهاب المهبل بدءاً من الكشف عن نوعه ومسبّب الالتهاب.


علاج التهاب المهبل البكتيريّ:
تصاب كلّ واحدة من 7 نساء في سنّ الإنجاب بهذا الداء كما تصاب واحدة من كلّ 5 نساء حوامل به، فيما تنخفض احتمالات الإصابة به بعد فترة انقطاع الطمث، والسبب الرئيسيّ تكاثر البكتيريا اللاهوائيّة الضارّة في تجويف المهبل على حساب البكتيريا النافعة.
لعلاج التهاب المهبل البكتيريّ ينصح بتناول اللّبنة واللّبن "الحليب المصفى" ممّا يساعد على تكاثر البكتيريا النافعة. كما يوصى باستخدام المضادّات الحيويّة التي يتمّ وصفها من قبل الطبيب المختصّ، إذ تأتي على شكل حبوب أو تحاميل مهبليّة.
قد يؤدّي إهمال علاج هذا الداء، الذي يشتهر بإفرازاته ذات الرائحة الكريهة والذي ينتقل عبر الاتّصال الجنسيّ، للعقم عند المرأة في أسوأ الحالات.


علاج التهاب المهبل الفطريّ:
خطورة هذا النوع من التهاب المهبل هو احتمال انتقال الفطريّات للجلد، الحنجرة أو الأنف ما يؤدّي لظهور أمراض أخرى عند النساء صاحبات المناعة الضعيفة.
علاج هذا الداء، الذي يصاحبه إفرازات بيضاء بدون رائحة، يكون عن طريق مضادّات الفطريّات التي تندرج تحت فئة azoles سواء كانت حبوباً، مراهم أو تحاميل.
قد يستمرّ تناول الأدوية ليوم أو اثنين فقط في الحالات السهلة أو لفترة قد تصل لـ 14 يوماً في الحالات المتقدّمة والمعقّدة.

الوقاية من أمراض المهبل:
توقّفي عن الأمور التالية: استعمال الصابون المعطّر، الاستحمام بالفقّاعات المعطّرة، التدخين، تنظيف المهبل بالماء أو السوائل الأخرى، استعمال المنظّفات القويّة في غسل الثياب الداخليّة.

أضف تعليقا