عدم وجوده كميّة كافية من الابتلال المهبلي يعود إلى مشاكل عضوية أو نفسيّة

الابتلال المهبلي وتقلّصات العجان خلال العلاقة الحميمة تعطي المرأة وزوجها إحساساً حسّياً قويّاً

يحدث أحياناً أنّ  سائل الابتلالي  المهبلي  يصبح مثيراً للإزعاج وغير كافٍ أو غير موجود أو زائداً عن اللازم. إنّ عدم وجوده أساساً أو عدم كفاية كمّية السائل يعودان إلى مشاكل عضوية أو نفسيّة، مرتبطة بالزوجة أو بظروف وسياق العلاقة الحميمة.

 

 

1- المشاكل العضوية ناتجة عن:

  • نقص في إفراز هرمون الأستروجين بسبب فشل المبيض، أو الورم الغددي للبرولاكتين، أو الاضطّرابات الهرمونية في مرحلة انقطاع الطمث، أو بعد الولادة مباشرة، وخلال الرضاعة الطبيعيّة، أو بسبب تناول بعض أنواع حبوب منع الحمل.
  • بعض الأمراض مثل الاضطرابات العصبيّة المختلفة، أو السكّري الذي يؤثّر على الأعصاب أو الأوعية الدمويّة.
  • بعض العلاجات (الجراحة، العلاج الإشعاعي، علاج الغدد الصمّاء، بعض الأدوية...).
  • إلتهابات المسالك البوليّة أو التناسليّة.
  • عدم كفاية النظافة الشخصيّة.
  • بعض الأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • فرط إنتاج السائل هو مشكلة أخرى. فهو تدفّق وفير للغاية للسائل، والنساء اللواتي يعانين منه يوصَفن بلقب "المرأة النافورة". ويعود الانزعاج إلى ضرورة اللجوء إلى وسائل حماية، لأنّ السوائل المتدفّقة قد تكون كبيرة جدّاً. ويشعر بعض الرجال بالنفور من ردّ الفعل هذا، في حين يشعر آخرون بالإطراء. هذا وتحسّ بعض النساء بالحرج والانزعاج والخجل بعض الشيء، في حين تحسّ أخريات بالفخر. وليست هناك أيّ حالة مرضيّة في هذا الوضع، الذي هو فقط ردّ فعل فسيولوجي أكثر قوّة من المعتاد، يتطلّب فقط القليل من الرعاية.

 

 

2- المشاكل النفسيّة ناتجة عن:

  • اضطّرابات الرغبة والموانع الجنسيّة كالحالة المزاجيّة خلال ممارسة العلاقة الحميمة والخبرة الشخصيّة لكلا الزوجين، والخوف من التعرّض للألم أو من ترك انطباع سيّئ لدى الزوج، المفاهيم الخاطئة عن الجنس وطرق إثارة الرغبة، فشل الحياة الجنسيّة أو عدم الحصول على متعة من العلاقة الحميمة الزوجيّة، الأوقات أو الوضعيّات غير المناسبة، والممارسة غير الكافية.
  • الهموم اليوميّة، سواء في العمل أو الأسرة، وكذلك الحوادث ومخاطر الحمل، والتوتّر في العلاقة بين الزوجين، واستخدام المخدّرات...

 

يجب تذكّر أنّ الإبتلال ليس دائماً مرادفاً للرغبة. ومن المهمّ معرفة أنّ المرأة قد تشعر بالإثارة الجنسيّة من دون أن تختبر ردّ الفعل الفسيولوجي هذا.

 

 

تقوية العجان بالتمارين يحسّن الابتلال المهبلي

الإفرازات التي تنتجها غدّتَي البارثولين، ومخاط عنق الرحم، و"تعرّق" الأوعية الدمويّة التي تحيط بالمهبل هي السوائل الجنسيّة التي يتمّ إنتاجها حين تحسّ المرأة بالإثارة، كما ذكرنا سابقاً. وإذا كان الابتلال غير كافٍ، تصبح الأغشية المخاطيّة جافّة والإيلاج مؤلماً.

إنّ تمارين تقوية العجان تحسّن أداء نظام الإفرازات المهبليّة. فسوائل المرأة التي تمارس هذه التمارين تصبح أكثر سمكاً ومرونة، وبالتالي تكون لها قدرة أكبر على إنتاج البلل.

الابتلال أو السوائل الأكثر وفرة وتقلّصات العجان خلال العلاقة الحميمة تعطي المرأة وزوجها إحساساً حسّياً قويّاً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من صحة جنسيّة

5
صحة جنسيّة
عملية تجميل المهبل

في إطار علاقتك الزوجية الحميمة، أنت تحتاجين الى تعزيز ثقتك في نفسك. أصبحت عملية تج...

4
صحة جنسيّة
تعرفي الى أنواع الافرازات المهبلية

 عادة ما يكون غشاء المهبل رطباً. وبالرغم من ذلك قد يختلف مستوى رطوبته تبعاً ل...

5
صحة جنسيّة
تضييق المهبل من خلال الطرق الطبيعية

ممّا لا شك فيه، أن إقامة العلاقة الحميمة والإنجاب المتكرر يؤديان إلى تمدد جدران و...

5
صحة جنسيّة
جفاف المهبل اسبابه وعلاجه

جفاف المهبل مشكلة شائعة بالنسبة للنساء أثناء وبعد انقطاع الطمث، وعلى الرغم من أنه ...

4
صحة جنسيّة
مخاوف ليلة الدخلة

تراود النساء المقبلات على الزواج مخاوف من ليلة الدخلة. لتلافي التوتّر الذي يصاحب ا...

4
صحة جنسيّة
علاج الحكة في المهبل

 ترتبط الحكة في المنطقة الحساسة  بعدة عوامل مختلفة، مثل الاختلال الهرمون...

5
صحة جنسيّة
تبييض المناطق الحساسة بوصفات طبيعية

تعاني بعض السيدات من مشكلة البقع الداكنة في المناطق الحساسة، و يعتبر اسمرار المنطق...

6
صحة جنسيّة
خلطة لشد بشرة المنطقة الحساسة

تصاب المنطقة الحسّاسة بالترهّل وارتخاء في الجلد المحيط بها، ليس فقط بسبب التقدّم ف...

5
صحة جنسيّة
أسباب التهاب المهبل

 ترتكب المرأة عادات خاطئة يومياً، ما يؤدي إلى ازدياد إفرازات المنطقة الحسّاسة...