هالة عجم: كيف غرقت في عالم التدوين؟

تملك خبيرة التجميل هالة عجم خبرة طويلة في عالم المكياج والألوان، وتعتبر من أهمّ اللبنانيات اللواتي خضن ذلك المجال. ومع تطور عالم التواصل الاجتماعي، لحقت هالة ذلك المجال بكل حرفة وتقنية.

إلى جانب براعتها في الجمال، تحوّلت هالة عجم مؤخراً إلى مدوّنة لها صفحتها الخاصة التي تشارك فيها بعض المعلومات مع معجبيها ومتابعينها. تتحدث خبيرة التجميل عن تجربها في التدوين بكل حماس، وتقول في حديث لـ "الجميلة" "لقد بدأت التدوين على نطاق صغير، وكنت أجيب على أسئلة المتابعين على صفحة المعجبين الخاصة به. ثم قرّرت التوسّع والكتابة، فغرقت في عالم جميل". تتابع عجم "أنشط أحياناً على blog، وأحياناً أخرى أقصّر بحكم ضغط عملي. يتفاعل الناشطون على صفحتي بطريقة لافتة وذلك حسب الخبر والصورة الذين أنشرهما. لدي متابعين من مختلف الأطياف وأتشارك معهم في أمور جمالية على غرار أنواع مستحضرات التجميل، واللوكات التي أنفذها". وعن الأمور التي تزعجها في عالم التدوين، تجيب عجم "في السابق كنت أنشر بعض صور العرائس أو اللواتي أنفذ لهن المكياج، وأقيم مقارنة بين إطلالتهن بعد وضع المكياج وقبله. لكن قبل مؤخراً، قرّرت الإستغناء عن تلك الخطوة وعرض الصور الأخيرة فحسب، لأن بعض الناس تعتبر نفسها لجنة تحكيم وتوجّه نقداً لاذعاً".

تتحدّث هالة عجم عن التدوين وتقول:

  • من خلال صفحتي تعرّف الناس إلى صورتي الشخصية وحفظوها غيباً.
  • يتفاعل الناس أكثر مع صور المكياج الذي أنفذه لمايا دياب وشيرين عبد الوهاب.
  • أكتب أحياناً عن بعض الأمور الصحية، وأحبّ أن أتشارك مع المتابعين معلومات حول مواضيع لها علاقة بالسياحة أو الطبّ. فالتدوين ليس للجمال فحسب، بل هو مجال متنوّع وواسع.
  • في لبنان لا يتواجد عدد كبير من المدوّنين الذين يختصون بالجمال، بل ينتشر أكثر أولئك الذين يولون إهتماماً للموضة والستايلست.

تابعي مدونة هالة بالضغط هنا

أضف تعليقا