هكذا احتفلت التعليم باللغة العربية في يومها العالمي

احتفت وزارة التعليم والإدارات التابعة لها بمناطق ومحافظات المملكة باليوم العالمي للغة العربية، بفعاليات خاصة تحت شعار "اللغة العربية والذكاء الاصطناعي".


وذكرت وزارة التعليم أن الاحتفاء باللغة العربية يأتي امتداداً للدور الفاعل الذي تقوم به في تحفيز منسوبيها والمجتمع على تعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، حيث تبذل الوزارة جهوداً كبيرة لخدمة اللغة العربية، وتضمين ذلك في برامجها ومشروعاتها ومبادراتها، ومن ذلك المشاركة السنوية على مستوى المدارس، ومكاتب التعليم وإدارات التعليم والجامعات والوزارة في إحياء اليوم العالمي للغة العربية، من خلال تنفيذ عدد من الفعاليات والبرامج وفق الشعار الخاص بالاحتفاء.

 


اللغة العربية والذكاء الاصطناعي

 

ومن أبرز محطات اهتمام وزارة التعليم باللغة العربية:
- إنشاء مركز تطوير اللغة العربية دعماً لجهود الوزارة وجهود إدارات التعليم والمدارس في تطوير اللغة العربية من خلال دعم تدريسها في المدارس.


- إطلاق مشروع تطوير مناهج لغتي التي تم تخصيصها للصفوف الأولية.


- تخصيص خمس إلى عشر دقائق في نهاية كل حصة لتدريب الطلاب والطالبات على مهارتي القراءة والكتابة، وتصويب الأخطاء وتقديم التغذية الراجعة لهم.


- تطوير قدرات المعلمين والمعلمات، ليس فقط معلمي اللغة العربية وإنما كافة المعلمين والمعلمات الذين سيستخدمون اللغة في تدريسهم وفي تعليمهم بكافة التخصصات والمواد.


- إطلاق المسابقة الثقافية في اللغة العربية كواحدة من أبرز مساهمات مركز تطوير اللغة.


- تكريم الفائزين والمتسابقين في المسابقة الثقافية في اللغة العربية.


- تكريم منسقي ومنسقات مسابقة اللغة العربية في كافة المناطق والمحافظات.


- إطلاق "مشروع أولمبياد اللغة العربية " وهي مسابقة دورية سنوية في مادة اللغة العربية.


- مشاركة إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة بتأديه الاختبار الدولي (PISA) الذي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) ؛ بهدف معرفة مدى امتلاك الطلاب من عمر "15" سنة للمهارات والمعارف الأساسية في مواد محددة ومن هذه المواد التي يتم تطبيقها في اختبارات PISA "اللغة العربية"، كما تهدف إلى تقييم ما يستطيع الطلاب فعله مقارنة بما تعلموه، بالإضافة إلى مقارنة مستويات الطلاب في العالم لكشف أوجه القصور لديهم.


- امتد اهتمام التعليم باللغة العربية ليشمل أبناء العاملين والمبتعثين والمقيمين في الخارج ومن يحتاج إلى ذلك من أبناء الجاليات العربية والإسلامية.
 

أضف تعليقا