اطلالات للام والابنة على طريقة الفاشينيستا والنجمات

حتى لو كنت لا تحبين الأمور التي ترينها بشكل تقليدي، بالطبع تعلمين أن تنسيق ملابس الأم وإبنتها، عدا أنه أمر ممتع ومرح وتعشقه الفتيات الصغيرات، فهو رائج للغاية، لا سيما في اللوكات النهارية المعاصرة والفساتين. ومع قدوم الصيف الحار، إنها فكرة جميلة أن تختاري ملابس مماثلة لملابس طفلتك، وقد جربتها نسبة كبيرة من النجمات وأيقونات الموضة وبدون غاية بالشياكة والرقي.

فساتين طقم الام وبنتها

 

طريقة تنسيق فساتين طقم الام وبنتها

 

ولكن حذاري، فهذه الصيحة ليست بالسهولة التي تبدو عليها وأي هفوة ستؤدي  الى إخفاقك. فكيف تنتقين ملابس مماثلة مع إبنتك من دون المبالغة
الكشاكش والتنانير الخاصة براقصات الباليه ذات الحجم الضخم المصنوعة من التول، وبالرغم من انتشارها وشعبيتها في الوقت الراهن، إلا أنها ليست بخيار صائب لسنك، خصوصاً إن كنت قد تعديت الثلاثينات من العمر. فأنت تعلمين حتماً بأن لكل سن ستايل خاص يجب مواكبته ويجب عليك أن لا تتعدي على ستايل الأصغر منك سناً لأنك ستبدين غير أنيقة. فكيف تختصرين الفجوة الكبيرة في السن بينك وبين إبنتك من دون أن تطلي بملابس طفولية؟

فساتين طقم الام وبنتها

 

اقرئي أيضاً:

  في يوم الأم أطقم ملابس نوم للبنت وأمها .. أجمل هدية
   

المفتاح هنا هو الكلاسيكية، ولا نعني هنا الإطلالات الكلاسيكية الروتينية الرصينة التي تقصدين العمل بها، بل نعني القصات الكلاسيكية أي المستقيمة في الفساتين والنقوش الأنثوية الجميلة كنقوش الأزهار، وفساتين الدانتيل الحالمة وشورتات الجينز والتي شيرتات المطابقة.

فساتين طقم الام وبنتها

في السياق ذاته، الملابس المتماثلة بين الأم وإبنتها لا يعني بالضرورة أن يكون التصميمين طبق الأصل، فبوسع القماش والنقوش أن تكون مطابقة، فيما تأتي القصات مختلفة بما يتلاءم مع أجسام الأطفال والتصاميم الملائمة لهن ومع جسم المرأة المفعم بالجاذبية والأنوثة.

فساتين طقم الام وبنتها

في هذا السياق، طرحت العديد من الدور هذه الموضة اللافتة بتصاميم للأمهات وبناتهن وأبرزها دولتشي أند غابانا، أما إن كنت ترغبين بتصميم على شكل فستان سهرة مميز وفريد وخاص بكما، ما عليك سوى أن تقصدي مصمم أزياء شهير بتصاميمه اللافتة وأن تطلبي منه

تصميم يليق بكما، فيما للإطلالات الكاجوال العصرية، استخدمي ذوقك الرفيع في تنسيق الملابس والأكسسوارات لتكونا نجمتا العصرية الشبابية الجذابة.

 

أضف تعليقا