كيف احتفلت عائلة رامي مالك في صعيد مصر بفوزه بجائزة الأوسكار؟

كشف أحد أقارب الممثل العالمي «رامي مالك» بعد حصوله على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن فيلم «Bohemian Rhapsody»، أن ما قدمه «رامي» ليس فخرًا لصعيد مصر أو فخرًا لمصر فقط ولكن فخر للعرب جميعًا، مثله كمثل محمد صلاح يمثل مصر والوطن العربي في العالم، ويؤكد أن مصر ولادة بأبنائها العظماء.

وأضاف أنه وقت إعلان الجائزة تجمعت العائلة بأكملها وكان لدينا ثقة كاملة في حصوله على الأوسكار، حيث إن رامي يمتلك موهبة فريدة في التمثيل، وفوزه بجائزة «جولدن جلوب» كانت بمثابة إشارة جيدة لفوزه بالأوسكار.

وأوضح أنه فور إعلان فوز رامي بالأوسكار، ترددت الصيحات في جميع أرجاء المنزل، وخرج بعض الشباب من أقاربه إلى الشارع للاحتفال بهذا الحدث الجميل، كما شاركنا الفرحة والاحتفال عدد من الجيران والأصدقاء الذين حرصوا على تهنئتنا بفوز نجلنا بالأوسكار.

اقرئي أيضا : بالفيديو: رامي مالك يسقط من على المسرح بعد تسلمه جائزة الأوسكار

وتجدر الإشارة، إلى أن «رامي مالك»، ابن المنيا، كان والداه يرغبان في أن يصبح محاميًا، إلا أن معلمه لاحظ موهبته في مجال التأويل الدرامي، وشجعه على ذلك، فبدأت نقطة التحول في حياته.

ومن لا يعرف «مالك»، فاسمه بالكامل: «رامي سعيد مخالي عبدالمالك فلتاؤوس»، ووالدته «نيللي عبدالملك» هاجرا إلى أمريكا عام 1978، وولد رامي في لوس أنجلوس عام 1981، وتربى وسط عائلته القبطية الأرثوذكسية وتحدث اللغة العربية في المنزل حتى سن الرابعة.

ولدا «رامي» شقيق توأم اسمه «سامي»، ويعمل معلمًا، وشقيقته الكبرى «ياسمين»، تعمل طبيبة، واهتم والدهم بالحفاظ على جذورهم المصرية، والاتصال من وقت إلى آخر بعائلتهم في سمالوط بالمنيا.

وظهر النجم رامي مالك في أول دور سينمائي له عام 2006، حيث جسّد شخصية فرعون مصري يدعى «أخمنرع» في فيلم Night At The Museum»»، ولعل أصله المصري السر وراء اختياره للعب دور فرعوني.

أضف تعليقا