مشاكل زوجية تنبىء بفشل الزواج

لحياة زوجيّة مستقرّة بعيداً عن التجارب الفاشلة المحيطة، هذه مجموعة من أبرز التصرّفات الشائعة التي تؤدّي دون قصد لفشل هذا الرباط المقدّس ينصح خبراء علم الاجتماع واستشاريّو العلاقات الأسريّة بتجنّبها:

برودة المشاعر

 


 

 

بدلاً من التفاعل معها واحتوائها كخطوة رئيسيّة لاستمرار الحبّ. فمع مرور الوقت، تتلاشى هالة الانبهار بهذه الحياة تدريجيّاً لتصل إلى الرغبة في الانفصال أو الخيانة.

الشكوى المستمرّة

الشكوى المستمرّة سواء من الزوجة أو الزوج تؤدّي إلى فشل الرباط الزوجيّ، ففي كثير من الحالات يكون استياء الرجل نتيجة أخطاء ترتكبها الزوجة، أو طباع سلبيّة تحول دون تأقلم أيّ من الطرفين مع الظروف والأوضاع. وللأسف في الحالتين، استمرار الشكوى يؤدّي إلى نفور بين الزوجين.

العناد
عناد الطرفين، سواء الزوج أو الزوجة حاجز يحول دون نجاح أيّ علاقة زوجيّة. على الزوجة أن تتحلّى بالحكمة والوعي، تدرك متى تتشبّث برأيها ومتى تتنازل.

 



 

 

تجاهل الواجبات المنزليّة

إهمال الواجبات المنزليّة والزوجيّة، كالنهوض في وقت متأخّر، عدم إنجاز المهامّ، إعطاء الأولويّة للقاء الأصدقاء وغيرها... جميعها لها أهميّة بالنسبة للزوج، فتقصير الزوجة، مهما كانت الذرائع، بتكرارها ستؤدّي إلى حياة زوجيّة غير مكتملة أو غير مستقرّة. على الزوجة أن تعتاد بأنّ حياتها بعد الزواج تختلف عمّا كانت قبله. مسؤوليّات كثيرة على عاتقها، فلتنجزها دون أيّ تقصير وبرغبة منها وألّا تصنّفها كواجب يثقل كاهلها.

أضف تعليقا