السيلفي: وداعاً لوجه البطّة.. أهلاً بالمتفاجئة

السيلفي ليست من النمط التصويري الجديد، بل في الواقع فإنّ أول سيلفي إلتُقطت تعود للعام 1839 حين قام المصور روبرت كورنيليوس بتصوير نفسه، رغم أنّ البعض نسب أول سيلفي الى رائد الفضاء باز ألدرين، حين قام بتصوير نفسه عام 1966 خلال رحلته الى الفضاء.

 

مع أن الوقائع تشير إلى أن السيلفي عمرها 176 عاماً، إلا أنّ العالم لم يشهد على مرحلة الهوس بها حتى العام 2013.

يفسر البعض ذلك بتطوّر الهواتف المحمولة، لكنّ الهواتف الذكيّة كانت موجودة قبل ذلك بسنوات، حالها حال مواقع التواصل. وعليه فإنّ السبب الفعلي لتفشي ظاهرة السيلفي ما زال مجهولاً.

ومع إنطلاق السيلفي بزخم غير مسبوق، بدأ عصر صورة "وجه البطّة" Duck Face، الذي يشهد مئات بل آلاف الصور لفتيات ومشاهير غزت مواقع التواصل، حتى بات النمط التصويري الأكثر شهرة على الإطلاق.

والآن وبعد سنوات من مشاهدة الصديقات والنجمات وهنّ يقمن بزم شفاههنّ وفتح عيونهنّ لأقصى درجة ممكنة، وصلت موضة "وجه البطّة" الى محطّتها الأخيرة.

 

اقرئي أيضاً هيفا وهبي إلى القضاء بسبب صورة "سيلفي"

 

تعرّفوا على "المتفاجئة" Faux Surprise Face

بما أنّ الإبتسام للكاميرا من دون إضافات غير وارد على الإطلاق،كان  لا بدّ من إيجاد بدعة جديدة تُدخِل موضة السيلفي مرحلتها الجديدة.

وكما تشي التسميّة فإنّ الهدف من الصورة هو أن تكوني متفاجئة، وإتقانها ليس بالأمر الصعب. كلّ ما عليك فعله هو فتح العينين الى أقصى درجة ممكنة مع فتح الفم الى مرحلة متوسّطة بحيث لا تظهر الأسنان الخلفية.

ويمكن إضافة إبتسامة خفيفة، لكنْ يجب الحرص على عدم ظهور أيّ تجاعيد على الوجه، ومن هنا تأتي أهمّية فتح الفم بشكل طولي. فهذا الأسلوب سيضمن تمدّد جلد الوجه وعدم ظهور التجاعيد.

تبقى التعابير إختيارية، اذ يمكن أن تكوني متفاجئة من أمر مخيف، أو متفاجئة بطريقة مثيرة أو فكاهية. ولمزيد من التأثير يمكن وضع اليد على الخدّ، أو الإكتفاء بإصبع واحد لمزيد من الغموض.

إذا أردت أن تبدئي بهذه الموضة، ابئي بتنفيذ نمط المتفاجئة الخائفة لأنّه الأسهل، وبعد التمكّن منه يمكنك تجربة الحالات العاطفية الأخرى، خصوصاً المتفاجئة الحزينة أو المتفاجئة التي تشعر بخيبة الأمل التي تعدّ أكثرها صعوبة.

 

أضف تعليقا