تربية الاطفال: كيفية ضبط أو تعديل سلوك الطفل

ينقسم سلوك الطفل إلى سلوك فطريّ وآخر مكتسب، وهذا الأخير يتأثّر بالأهل والبيئة المحيطة بالطفل، ففي بعض الحالات يكون تأثّراً سلبيّاً، فينعكس تصرّفات خاطئة، ألفاظاً نابية، حركات عنيفة وغير ذلك، ما يسبّب الكثير من الحرج للأهل، لا بل القلق أيضاً من أن يصبح هذا السلوك ملازماً للطفل في مراحل متقدّمة من عمره.

لضبط سلوك الطفل أو تعديله يحتاج إلى بعض الخطوات الصحيحة، لا بدّ على الأهل اتّباعها وفق أسس وقواعد وضعها أطبّاء علم النفس وخبراء علم الاجتماع لافتين إلى أنّ لكلّ طفل مدخلاً خاصّاً وأنّ هذا التعديل يحتاج من الآباء الصبر والهدوء.

-تحديد المشكلة بشكل واضح

 


 

 

بعض الأهل يصنّفون شقاوة الطفل الزائدة على أنّها نوع من أنواع انفلات السلوك، إلّا أنّ الأمر مغاير تماماً لهذا الاعتقاد، فهي ضروريّة لتفريغ الطاقة الكامنة فيه.

-المشاركة في وضع العقاب

مشاركة الطفل في وضع عقاب على تصرّف خاطىء ارتكبه، سواء التلفّظ بألفاظ غير لائقة، السخرية من الآخرين، عدم احترام الكبار، العصبيّة الزائدة.... أو غير ذلك، ستساعد الطفل على التفكير مليّاً قبل تكرار أيّ سلوك خاطىء، لأنّه سيدرك نتيجته مسبقاً.

-قدوة حسنة

العصبيّة، السخرية وحتى الكلام النابي عادة ما يكون سلوكاً مكتسباً من الأهل أو من المحيطين، وتأنيب الطفل على اقتراف مثل هذه التصرّفات الخاطئة لن يؤخذ منه على محمل الجدّ، فالأطفال يمتلكون وعياً كافياً يميّزون من خلاله أنّ محاسبتهم على أخطائهم لا بدّ من أن تكون من طرف لم يقترف مثله.

-ردّ فعل يشعره بالخطأ

يتمّ اللّجوء له في حال فشل العقاب، كالقيام بردّ فعل يثير غضب الطفل، كتجاهله بشكل واضح، عدم تلبية رغباته، التقليل من الاهتمام به تدريجيّاً، الامتناع عن التحدّث إليه، مع الإيضاح له أنّ ردّ الفعل هذا عقاب على سلوكه الخاطىء.

-لا للإحراج

 


 

 

سلوك خاطىء يعتمده الأهل ويرفضه الخبراء، فإحراج الطفل سيضاعف من إصراره على تكرار تصرّفاته الخاطئة كتعبير عن الغضب.

-التشبيه غير المباشر

من الممكن أيضاً استغلال روايات الأطفال الخياليّة لنسج قصّة من وحي خيال الأمّ أو الأبّ هدفها تعليم الطفل بأنّ ما يقوم به خاطىء عن طريق الاستعانة بأبطال آخرين، وهو ما يعرف بالتعديل غير المباشر.

أضف تعليقا