كيفيّة التواصل السليم مع الشريك

التواصل مع شريك الحياة عبارة يكثر تردادها على ألسنة العامّة والخبراء في علم الاجتماع، وهي تكاد النصيحة الأولى لمعالجة أيّ عقبة يمرّ بها الزوجان.

هو فنّ لا بدّ من أن يتقنه الزوج والزوجة على حدٍّ سواء، وسلوك الطرق الصحيحة لبناء حياة زوجيّة هانئة... كيف؟

هل يجب حصر التواصل فقط في الحديث، أم هناك وسائل إضافيّة لإنجاح هذا التواصل؟

الاثنان معاً! فبحسب خبراء علم الاجتماع، التواصل في الحياة الزوجيّة هو تلبية احتياجات الطرفين والسعي إلى إشباعها بشتّى الوسائل، من بينها:

-الإنصات والتحدّث بشكل متوازن
الإنصات على الدوام أو التحدّث دائماً لن يكون مفيداً على الإطلاق، فالتواصل الجيّد يعتمد في الأساس على الإنصات والتحدّث بشكل متوازن حتى لا يشعر أيّ طرف بعدم اهتمام الآخر لكلامه.

 


 

 

يضاف إلى ذلك، تعويد النفس على الإنصات جيّداً احترام وتقدير لحقوق الآخرين أثناء الحديث، خاصّة إذا كان هذا التقدير من جانب الشريك ينعكس من خلال إشارات واضحة للرغبة في تعميق التواصل وإزالة الحواجز.

-الابتعاد عن الانفعال والعصبيّة
جانب مهمّ للغاية في كيفيّة التواصل بين الزوجين، فقد يكون أحدهما بارعاً في الإنصات، لكن عندما يتحدّث تسيطر عليه العصبيّة بشكل كبير. لذا ينصح بالابتعاد كليّاً عن العصبيّة واستبدالها بأسلوب الحوار الذي يعتمد على التروّي وعدم بناء تكهّنات ليس لها أيّ أساس من الصحّة.

 



 

 

-الصدق أثناء الحديث
ليس فقط لأنّه السبيل الوحيد لتقريب الزوجين من بعضهما البعض، وإنّما أيضاً سيمكّنهما من فهم مشاعر بعضهما بسهولة وتأسيس علاقة قويّة صادقة غير معرّضة للانهيار.

أضف تعليقا