وصفات فعالة لتخفيف حكة البطن خلال الحمل

المرأة الحامل فقط هي التي تستطيع أن تفهم مدى صعوبة الشعور بحكّة البطن أثناء الحمل، ولكن هل ظهور هذا العارض أمر طبيعيّ؟

نعم، من الطبيعيّ أن تعاني الحامل من حكّة في البطن والثدي أيضاً، ويرجع ذلك إلى التغيّرات الهرمونيّة المرتبطة بالحمل وتمدّد الجلد في منطقة البطن، ما يسبّب جفاف الجلد وتشقّقه، وبالتالي تتافقم مشكلة الحكّة.

للتخلّص من حكّة البطن التي قد يرافقها طفح جلديّ في بعض الحالات، وفي حالات أخرى، لا، يمكن اتّباع بعض الوصفات المنزليّة التي يعمل بعضها أيضاً على على تقليل فرصة ظهور علامات التمدّد بعد الإنجاب.

 



 

حكة البطن خلال الحمل 

 

1.حمّام الشوفان:

إضافة كوب من دقيق الشوفان إلى الماء الدافئ خلال الاستحمام يساعد على تهدئة البشرة المتهيّجة والتخفيف من الحكّة. يمكن أيضاً استخدام الشوفان بطريقة الكمّادات من خلال وضع كوب من الشوفان داخل جوارب نايلون ثمّ تحت صنبور الماء الدافىء ليطبّق فيما بعد المنطقة التي تشعر فيها الحامل بالحكّة.

2. حمّام الصودا الخبز:

يسكب نصف كوب من صودا الخبز في الماء الدافئ خلال الاستحمام مع البقاء داخل الحوض لمدّة 15 دقيقة. يمكن أيضاً تطبيق مزيج الماء وصودا الخبز مباشرة على المناطق التي تعاني من الحكّة، وسيلاحظ اختفاء هذا الشعور تدريجيّاً.

3. جل الصبّار:

يطبّق جل الصبّار لجميع مناطق الجسم التي تعاني من الحكّة بعد الاستحمام مباشرة، فهو من أفضل الطرق لترطيب الجلد الذي يعاني من الجفاف الناتج عن تمدّد الجلد.

4. الكمّادات الباردة:

توضع كمّادات باردة على البطن باستخدام خرقة من قماش قطنيّ مبلّلة بالماء البارد للتخفيف من الإحساس بالحكّة. يمكن اتّباع هذه الطريقة أيضاً مع دقيق الشوفان أو صودا الخبز.

5. الترطيب:

 


 

ترطيب البطن يحد من الحكة

 

ترطيب المنطقة بكريم ويفضّل أن يصفه الطبيب أو استخدام زيوت طبيعيّة لطيفة، مثل زيت جوز الهند الخام، زيت الجوجوبا الناقل، أو زيت اللّوز الحلو، فجميعها خيارات فعّالة تخفّف من الشعور بالحكّة خلال الحمل ومن علامات التمدّد بعد الإنجاب.

أضف تعليقا