أضرار حقن الدهون في الوجه

قد تبدو فكرة حقن الدهون التي تستخلص من أجزاء من الجسم، كالأرداف وإعادة حقنها في وجه المرأة نفسها رائعة للأغلبيّة بعد أن أثبتت نجاحاً فائقاً في السنوات القليلة الماضية وجعلت الكثير من النساء يقبلن عليها ظنّاً بأنّها تقنيّة آمنة لجهة أنّ الوجه لن يرفض دهوناً مستخلصة من الجسم عينه، إلّا أنّه بالمقابل لهذه التقنيّة جانب سلبيّ، قد يكون صادماً في بعض الحالات لهذه الأسباب.

أضرار حقن الدهون في الوجه

 


 

 

تلجأ العديد من النساء إلى إزالة بعض الدهون غير المرغوب فيها في مناطق بالجسم، كالبطن والأرداف وإعادة حقنها في الوجه، الثديين أو المؤخّرة لشدّ ورفع البشرة المترهّلة وإعادة ملء التجاعيد العميقة الظاهرة على السطح، إلّا أنّ ما يخفيه الأطبّاء أنّها قد تسبّب أنواعاً من الالتهابات والعدوى، خاصّة إذا كانت الكميّات المحقونة كبيرة.

أيضاً قد يؤدّي ملء الدهون بشكل غير متناسق إلى عدم تماثل شكل الوجنتين، الشفتين، الثديين او المناطق الأخرى من الوجه المحقونة بالدهون، كما لا يمكن حفظ الدهون في ثلّاجة المستشفى لأكثر من 3 أشهر، وقد تصاب هذه الأخيرة بالتهابات بكتيريّة.

هذه الآليّة لا تناسب من تعاني من النحافة، فقط الممتلئة، الأمر الذي يجعلها محدودة وغير شاملة، هذا إضافة إلى أنّها تستغرق وقتاً طويلاً لإعادة حقن كميّات كبيره وتحتاج للتخدير العام والموضعيّ وفقاً لكميّات الدهون المستخلصة والمعاد حقنها في البشرة.

 


 

 

فقبل أن تقرّري اللجوء إلى هكذا علاجات متخصّصة لاستهداف التجاعيد وخطوط الزمن على الوجه ومناطق الجسم الأخرى، لا بدّ من الإلمام أوّلاً بكلّ الإيجابيات وبالسلبيّات أيضاً كي لا تصابي لاحقاً بصدمة من النتائج.

أضف تعليقا