4 أسباب غير متوقعة وراء تعكر مزاجك احذريها

لاشك أن تعكر المزاج يُعد واحدًا من أسوأ الأمور الذي يمكن لأي إنسان معايشته خاصة إذا أثر ذلك على خط سير العمل أو حتى على التعامل مع الأقارب والأصدقاء.

في الحقيقة قد يكون الأمر مقبولًا إذا حدث ذلك بشكل متفرق وعلى فترات متباعدة، ولكن ماذا إذا كان مصاحبًا دائمًا للأشخاص؟

هنا سيكون الحل ليس في اتهام أنفسنا بالكآبة أو بالطباع المزعجة وإنما بمعرفة الأسباب الحقيقة وراء ذلك لمنع القيام بها، وها هي بعض منها:

-النوم لساعات قليلة

 


 

النوم لساعات قليلة

 

من المعروف أن النوم لساعات كافية يعمل بشكل رئيسي على تحسين مزاجكِ طوال اليوم، وذلك لما له من دور هام للصحة النفسية والعقلية.

وبناءً على ذلك فمثلًا إذا افترضنا جدلًا أنكِ لم تحصلين إلا على ساعات نوم قليلة، هنا بالتأكيد ستكونين في حالة من التعب والإنهاك كفيلين بإشعاركِ أن أي تصرف من الآخرين مهما كان بسيطًا سيجعلكِ تغضبين ويتعكر مزاجكِ.

-استهلاك الكافيين بشكل مبالغ

صحيح أن هذا العنصر يُعد أحد أهم العوامل المنبهه التي تنشطكِ وتمنحكِ الدفعة التي تحتاجين إليها، إلا أن التجربة الواقعية أشارت إلى خطورة الإكثار من الكافيين.

والدليل على ذلك أن شرب القهوة بينما يعمل على رفع معدلات الانتباه واليقظة، يخفضها بعد ساعات بشكل كبير وهو ما يتسبب بشكل ملحوظ في التوتر وتعكير المزاج.

-التفكير الزائد في المستقبل

 


 

التفكير الزائد في المستقبل

 

حتى وإن كان من الجيد التفكير بالمستقبل، ضعي في اعتباركِ أن الشىء حينما يزيد عن حده ينقلب إلى ضده؛ لذلك ننصحكِ بإتقان فن التوازن حتى لا تضغطين على أعصابكِ كثيرًا ويتعكر مزاجكِ بالنهاية خاصة إذا كان هناك عوائق.

-حبوب التنحيف

بالرغم من الدور الكبير الذي تلعبه هذه النوعية من الحبوب في كبح جماح الشهية عن طريق مادة "السيبتوترامين"، إلا أن الأبحاث أثبتت أن هذه المادة تسبب الاكتئاب الشديد وأحيانًا تصل إلى درجة التفكير بالانتحار.

لذلك ننصحكِ الابتعاد عنها تمامًا وإيجاد البدائل الآمنة.

أضف تعليقا