تكثيف الحواجب بالحناء

الحنّاء تقليد عرف منذ القدم وما زال شائعاً إلى اليوم في العديد من البلدان، كالهند ودول الخليج العربيّ.الحنّاء نبات يستخرج منه مسحوق تستخدمه النساء الشرقيّات لتلوين الشعر وتخضيب اليدين، وهو لدى البعض طقس من طقوس الزفاف، كما يدخل في تركيبة بعض الأنواع من الشامبو.

تعتبر الحنّاء خياراً بديلاً لصبغات الشعر التي تحتوي على موادّ كيميائيّة تضرّ بالشعر، فهي آمنة تصلح حتى لصبغ الحواجب، فتبدو أكثر كثافة وممتلئة التي ما زالت تتصدّر خطوط موضة الجمال العالميّة.

طريقة تطبيق الحنّاء على الحواجب:

أوّلاً تخلط كميّة قليلة من مسحوق الحنّاء مع عصير اللّيمون حتى تتكوّن عجينة متماسكة خالية من أيّ كتل أو فقّاعات من الهواء، ثمّ يغطّي الوعاء جيّداً ويترك طوال اللّيل.

اقرئي أيضًا : تكثيف الحواجب بأربعة مكونات فعّالة

قبل تطبيق خليط الحنّاء، لا بدّ من مسح الأوساخ والمكياج عن الحواجب باستخدام المناديل المخصّصة لذلك والانتظار لبضع دقائق. يدهن محيط الحاجبين بزبدة الشيا أو الفازلين لحمايته من التلطيخ ومن ثمّ توزّع الحنّاء باستخدام فرشاة جافّة، تترك من 20 دقيقة إلى ساعتين، فكلّما طال الوقت، أصبح اللّون أقوى. تشطف الحنّاء جيّداً بالماء الدافئ.

 


 

ولأنّ الحنّاء مادّة طبيعيّة آمنة، عاودي تطبيقها مرّة كلّ أو أسبوعين أو 3 أسابيع وفق دورة نموّ شعيرات الحواجب.

يجوز استخدام مسحوق الحنّاء العادي، أو شراء الأنواع المخصّصة للحواجب فقط والتي تباع في عبوات صغيرة.

شروط يجب مراعاتها قبل تطبيق الحناء:

اقرئي أيضًا : تكثيف الحواجب والقضاء على الفراغات خلال شهر

الحنّاء الطبيعيّة الخالية من أيّ إضافات كيميائيّة هي الخيار الأفضل لصبغ الحواجب، قد يحتوي مسحوق الحنّاء التقليديّ على مكوّنات ضارّة بالعين، وبالتالي يجب إبعادها عن العين وتوخي الحذر حتى لا يتسرّب أيّ من العجينة إلى داخلها، كما يجب إجراء اختبار الحساسيّة قبل تطبيق الحناء، فعلى الرغم من أنّها مادّة طبيعيّة، إلّا أنّ البعض قد يصاب بحساسيّة وتهيّج في الجلد عند استخدامها.

صحيح أنّ لون الحنّاء يتلاشى بشكل تدريجيّ، ولكنّها تعدّ الخيار الأفضل مقارنة بجل الحواجب أو أقلام المكياج التي تتسبّب في تساقط الشعر.

أضف تعليقا