علي الكسار.. حكاية نجم عاش مليونيراً وانتهت حياته بمأساة حقيقية!
رغم مرور 61 عاماً على وفاة النجم الكوميدي علي الكسار، لكن مازال الجمهور يحفظ إفيهاته المميزة ويرددها بين حين وآخر.
الفنان الكوميدي الذي قدم مجموعة من الأفلام المميزة في تاريخ السينما العربية، لعل أشهرها «الساعة 7» و«سلفني 3 جنيه» و«علي بابا والأربعين حرامي» و«ألف ليلة وليلة» تحلّ اليوم الموافق منتصف شهر يناير ذكرى مرور 61 عاماً على وفاته.
اقرئي أيضًا : ابنة مي سليم تظهر في أولى حلقات برنامجها «كان نفسي».. هل تشبهها؟!
لقب علي الكسار في حياته بمليونير السينما المصرية وفي بعض الأحيان كان لقبه الأشهر هو «المليونير الخفي» بعد أن وصلت ثروته المادية إلى الملايين في عصر كان من النادر امتلاك أفراد لثروات بهذا الحجم، ومع ذلك لم يستعرض الفنان يوماً حجم هذه الثروة أو يتباهى بها كما يفعل عدد كبير من النجوم الشباب هذه الأيام.
عاش الكسار فترة ازدهار فني وانتعاشة ساهمت بشكل كبير في وصوله لمكانة فنية دفعت المنتجين للتهافت على التعاقد معه، بعد أن كانت أفلامه تحقق أعلى الإيرادات، ولم يكن لها منافس سوى أفلام النجم الكوميدي نجيب الريحاني.
اقرئي أيضًا : هل يخدع حسن الرداد جمهوره ويروج لفيلمه بإيرادات مزيفة؟!
رغم ذلك لم تستمر هذه الحالة كثيراً، ففي السنوات الأخيرة من عمره عاش النجم الشهير حياة مأساوية أودت بحياته على سرير في مستشفى القصر العيني بغرفة من الدرجة الثالثة؛ لأنه لم يكن يمتلك ثمن العلاج بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهه.
بداية النهاية كانت قبيل وفاته بحوالي عشر سنوات عندما بدأت أسهمه الفنية في الأفول، وقتها طرق الكسار العديد من الأبواب، لكن دون جدوى فاضطر للابتعاد عن التمثيل فترة كانت هي الأسوأ في حياته.
حيث أصيب النجم الكوميدي الشهير بالعديد من الأمراض أبرزها البروستاتا، وحاول أبناؤه البحث عن مصدر دخل لعلاجه لكنهم فشلوا في ذلك بعد تخلي أصدقاء والدهم عنهم بمجرد ابتعاده عن الساحة الفنية.
اقرئي أيضًا : فنانة شابة تثير الجدل بظهورها بملابس النوم في جلسة تصوير!
لم يجد الأبناء الخمسة أمامهم سوى حل واحد وهو ايداعه بغرفة من الدرجة الثالثة داخل إحدى المستشفيات الحكومية، شاءت الأقدار أن يتوفاه الله على سريره داخل المستشفى في الخامس عشر من شهر يناير عام 1957 عن عمر يناهز السبعين عاماً.

أضف تعليقا