نجمات تعرضن للضرب والتعذيب أمام الكاميرات... أبرزهن فاتن حمامة

16 يوماً هي مدة الحملة التي تم تدشينها مؤخراً من أجل مناهضة العنف ضد المرأة، انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك فيها عدد كبير من نجوم الفن والمجتمع على مستوى الوطن العربي.

بهذه المناسبة نستعرض بعض النماذج الفنية لأعمال رصدت العنف ضد المرأة من خلال مشاهد لم ينسها المشاهد حتى الآن، بعض النقاد انتقدوا ظهورها بهذه القسوة على الشاشة، فيما اعتبرها آخرون وسيلة جيدة لمناهضة العنف ضد النساء ومحاربته.

الفنانة نادية الجندي تركت بصمة لا تنسى بسبب مشاهد الضرب والسحل والتعذيب التي تعرضت لها في أغلب أعمالها الفنية، مثل أفلام الجاسوسية التي قدمتها في الثمانينيات، والتي تعرضت خلالها لكل أنواع التعذيب، كذلك مشهدها الأشهر في مسلسل «من أطلق الرصاص على هند علام» والذي ظهرت خلاله أثناء الاعتداء عليها، وتكسير لوح زجاجي كبير أصاب وجهها بجروح قطعية شديدة.

أيضا الفنانة ماجدة الصباحي التي تعرضت لتعذيب شديد أثناء تصوير فيلمها «المراهقات» على يد شقيقها الذي علم بعلاقتها بأحد الشباب، وقدمت ماجدة مجموعة من المشاهد المؤثرة للغاية خلال أحداث هذا العمل، حتى أن البعض ظن أنها تعرضت لإصابات بالغة بسبب شدة الضرب.

أما سعاد حسني فقد تعرضت للضرب بشكل شديد على يد الفنان إبراهيم خان في فيلم «غروب وشروق» وذلك بعد أن اكتشف خيانتها، وقام بسحلها حتى وصل بها لبيت أبيها، وقدمت سعاد حسني مشهداً عنيفاً أثار لغطاً كبيراً على الساحة الفنية والنقدية وقتها، وتعرضوا بسبب هذا المشهد لانتقاد شديد من قبل البعض بسبب ما قدموه من ضرب وسحل.

أيضا تعرضت في فيلم «حلم العمر» للتعنيف على يد الفنان رامي وحيد، والذي قام بسحلها على أحد السلالم وأصابها بالعديد من الكدمات، بعد أن قام بضربها بقسوة شديدة بسبب معرفته بعلاقتها ببطل العمل حمادة هلال، وانتهى المشهد بوفاتها بسبب الضرب الشديد، حيث أجبرها على الهروب من منزلها والخروج إلى الشارع، ليقوم زوجها بمطاردتها بسيارته ثم يصدمها وتفارق الحياة في الحال.

وفي واحد من أعنف مشاهد السينما المصرية تجاه المرأة جاء مشهد ضرب فاتن حمامة في فيلم «صراع في المينا» والذي كشف المخرج يوسف شاهين أنه تعمد استفزاز الأبطال «أحمد رمزي وعمر الشريف» والإيقاع بينهما؛ من أجل خروج المشهد بشكل دموي وطبيعي.

أضف تعليقا