متى تتطلّب التهابات الحفاض زيارة الطبيب؟

الالتهابات الناتجة عن الحفاض، أمر يتكرّر مراراً لدى الرضّع، والسبب حساسيّة البشرة خاصّة في العام الأوّل.

أعراض التهابات الحفاض

يشعر الطفل بالالتهابات قبل ظهورها واضحة على الجلد، تعتقد الأمّ أنّها لا تستدعي القلق، لكنّها تؤلمه إلى حدٍّ كبير بسبب احتكاك سطح الجلد مع الحفاض.

اقرئي أيضًا : أطعمة تساعد على ولادة طبيعيّة أسهل

يمكن اكتشاف الالتهابات في بدايتها عند ملاحظة التالي:

1-بكاء الطفل المستمرّ دون سبب واضح.
2- ازدياد بكائه عند ملامسة الماء للأعضاء التناسليّة.
3- زيادة حركة الطفل واستيقاظه بشكل متكرّر خلال النوم.
4- وأخيراً تظهر الالتهابات العاديّة على شكل بقع حمراء في منطقة الحفاض.

اقرئي أيضًا : روتين كامل لعلاج علامات التمدّد عند الحامل

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجمع الأطباء على وصف كريمات للوقاية والعلاج من التهابات الحفاض والإبقاء على سطح الجلد جافّاً في هذه المنطقة، مع التنبّه إلى ضرورة عدم استمرارها أكثر من 3 أيّام كحدٍّ اقصى، أمّا إذا تعدّت هذه المدّة، يجب استشارة الطبيب لتبديل نوع الكريم، لأنّه في هذه الحالة يكون غير مناسب لنوع الالتهابات، وفي حال ظهور دم أو تشقّق في سطح الجلد، فهنا يجب استشارة الطبيب فوراً.

إجراءات وقائيّة

يختلف معدّل الإصابة بالتهابات الحفاض من طفل إلى آخر بحسب طبيعة بشرته، غير أنّ هناك إجراءات وقائيّة تحدّ من الإصابة بها:

اقرئي أيضًا : 5 طرق تعزز لبن الأم


1-استخدام كريم الوقاية عند تغيير الحفاض كلّ مرّة.
2- اعتماد كريمات من موادّ طبيعيّة.
3- تنظيف منطقة الحفاض جيّداً بعد كلّ مرّة، مع ضرورة تجفيف هذه المنطقة.
4- يجب عدم استخدام الصابون المخصّص للكبار واستبداله بمنتجات مخصّصة للأطفال وبشكل محدود.
5- تغيير نوع الحفاض لمعرفة النوعيّة التي تناسب بشرة الطفل.

أضف تعليقا