الأساور الماسيّة .. مزيج من الترف والعصريّة

له مكانة خاصّة في قلب المرأة، راقٍ، فخم، لا تكتفي بقطعة واحدة منه، يزيّن عنقها، أذنيها، أصابعها ومعصمها. إنّه الماس... كان وما زال الجوهرة التي تتوق كلّ امرأة إلى اقتناء تصميم يحتوي على قطعة منها.

لم تعد التصاميم كما كانت عليه من قبل بأسلوب تقليديّ، بل غدت أكثر عصريّة، تمزج ما بين المجوهرات والأكسسوارت، ما أطلق العنان لمخيّلة المصمّمين بابتكار قطع مترفة بلمسات عصريّة، كالأساور العريضة التي أصبحت أكثر رواجاً، خاصّة بين النجمات، أبرزها، سوار كان ثمرة تعاون بين Rihanna ودار Chopard العريق تحت اسم Rihanna Loves Chopard، مزخرف ومرصّع بالألماس على شكل دوائر صغيرة وقلوب إضافة إلى أحجار على هيئة دمعة، شكّلت بتصميم متناغم ومتقن.

وبتصميم يجمع بين البساطة وموضة الأساور العريضة، ابتكرت علامة Van Cleef & Arpels سوار الورود، تتّصل عبر خطوط غير منتظمة، لتشكل هذا التصميم الأنثويّ.

وبالرغم من أنّ السوار العريض مميّز في تصميمه، إلّا أنّ الكثير من النساء يفضّلن السوار الأقلّ عرضاً، كسوار De Beers المرصّع بالماس، سوار Piagetالمزيّن بورود ماسيّة، وآخر لـ Tiffany & Co. ذي أحجار مختلفة في الشكل والحجم.

وإلى التصميم الذي تستهويه غالبيّة النساء ويعرف بالسوار المبروم على هيئة ثعبان والذي تميّزت به دار Bulgari، ابتكرت منه تصاميم عدّة بالذهب الأبيض المرصّع بالماس، الذهب الأصفر والورديّ، كذلك Chanel صمّمت سواراً مبروماً من ثلاث طبقات متتاليّة، أقلّ ما يمكن أن يوصف به بالرائع!

أمّا لدى Boucheron الأمر مختلف، أساور تأسر الحواسّ على هيئة طيور وحيوانات، هي ليست مجرّد أساور تقليديّة، ستلمس السيّدة ذلك بمجرّد النظر إلى سوار البجعة المرصّع بحبيبات من الماس، فكيف إذا زيّنت به معصمها!

أمّا السوار المفتوح، فله جمهوره الخاصّ من النساء، خاصّة إذا ما كان من توقيع دار Chaumet، والنساء اللّواتي يفضّلن التصاميم الناعمة بلمسات تطغى عليها الأنوثة، فمن المؤكّد أنّهن سيجدن في أساور Tiffany & Co. ما يناسبهنّ بتصاميم على شكل عقد أو Ribbon مرصّعة بالماس.

أضف تعليقا