"خالتي بهيجة" عجوز تسعينية لم تتزوج لتشجع ناديها الرياضي

عرفت باسم "خالتي بهيجة" في الأوساط الرياضية التونسية، وفي مدينة بنزرت تحديداً، فمن غير المستغرب أن نجدها ضيفة مهمة تدلي برأيها وتعليقها حول إحدى المباريات التونسية المحلية، إلى جانب تعليقات المدراء الرياضيين واللاعبين التونسيين! فمن هي هذه العجوز التسعينية التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بحكاية عشقها لنادي بنزرت الرياضي؟

بهيجة بنت حمزة الصدقاوي، قد يكون هذا الاسم جديداً على مسامع متابعي التواصل الاجتماعي في الوطن العربي إلا أنه اسم مألوف ومتداول في الأوساط التونسية خاصة في مدينة بنزرت، فقد تخلت هذه العجوز التسعينية عن فكرة الزواج؛ كي تتفرغ لمتابعة وتشجيع نادي بنزرت الرياضي.

بدأت حكاية عشقها للنادي حينما بلغت العشرينيات من عمرها، وعندما دخلت الملعب لأول مرة لحضور مباراة رياضية خاصة بالنادي التابع لمنطقتها "بنزرت"، ومن هنا قررت بهيجة ألا تلتفت لفكرة الزواج؛ لتتفرغ بشكل تام لمتابعة أخبار النادي وحضور المباريات وتشجيع أعضاء النادي من مدراء ولاعبين.
وعندما سألت بهيجة عن سبب حبها المفرط للنادي قالت: "خاطر بلادي، وبلاد عائلتي" لذلك نجدها تحظى باحترام جميع الجماهير الرياضية في تونس دون استثناء، فيما قالت عندما سألت عن حالها في حال خسر فريقها: "لا تكلمني ولا أكلمك" وذلك إشارة إلى عدم رغبتها في التحدث إلى أي شخص وشعورها بالغضب العارم.

عدا عن ذلك، عرفت "خالتي بهيجة" بارتدائها اللونين الأسود والأصفر طوال الوقت لسببين اثنين، الأول كنوع من الدعم المعنوي لنادي بنزرت المعروف بهذين اللونين، والثاني كونهما يلائمانها كما تعتقد.

والآن أخبرينا، هل لديك صديقة أو قريبة تعشق كرة القدم لدرجة عشق "خالتي بهيجة" لنادي بنزرت التونسي؟

أضف تعليقا