التمهيد للعلاقة الحميمة يعالج البرود الجنسي

للبرود الجنسي لدى المرأة أسباب متعددة، في مقدمتها أن الرجل لا يقوم بالتمهيد للعلاقة الحميمة، وإشعار زوجته بالحب، فهناك ارتباط وثيق لدى المرأة بين استجابتها للعلاقة الحميمة وإحساسها بمشاعر زوجها الدافئة تجاهها، وذلك عكس الرجل غالباً.. ومثلما تهتم المرأة بمظهرها عند لقائها بالزوج، يجب أن يهتم الرجل، بمظهره من استحمام وعطر وتهذيب وحلاقة للشعر.
والمرأة تحتاج من الرجل إلى جانب حزمه وقوة شخصيته إلى حنانه ورقته وتفاعله العاطفي، كما تحتاج إلى أن يعبر لها زوجها عن عاطفته بالكلام الجميل، وليس صحيحاً أن تعبير الرجل عن عاطفته لزوجته نوع من الضعف.
والرجل يحتاج من زوجته إلى أن تكون إيجابية خلال اللقاء الحميم، حتى يكون التفاعل من الطرفين وليس من الرجل وحده. وعلى الزوجة أن تصارحه بأي سلوك يصدر منه يضايقها.
دعوة على العشاء!
ويقول د.هاشم بحري أستاذ الطب النفسي للرجل دور حيوي في إنجاح العلاقة مع الزوجة؛ لأنه في مجتمعنا الشرقي تكون هناك إيماءات من السيدة، لكن المبادرة دائماً تأتي من الرجل، الذي يكون له دور فعال حين يتعرف على الناحية الطبيعية للمرأة، فهي تحتاج إلى إعداد وتمهيد نفسي أطول مما يحتاج الرجل، فالتمهيد لدى الزوجة يحتاج إلى عدة ساعات قبل اللقاء الحميم، تكون فيه الزوجة في حالة نفسية جيدة، أو عائدة من مشاهدة فيلم رومانسي أو مرح، هذا يولد لديها الإحساس بالرغبة في الاقتراب من الرجل.
يأتي بعد ذلك التقارب الجسدي الذي يجب إعداد مكان جيد له، من حيث إنه مكان رومانسي، تتوافر به موسيقى وملابس أنيقة ملائمة وعطر، والرجل حيث تتوافر لديه هذه الشروط، فإنه يظهر للمرأة أنه احترم العلاقة القائمة بينهما، وهذه العلاقة بين الزوجين هي الأكثر خصوصية وقدسية، لأنها تحمل تقارباً روحياً بين الاثنين، ويجب أن تشعر المرأة خلالها بأنها الأكثر أهمية لديه.
وإحساس المرأة بأنها جميلة في عيني زوجها، ومحبوبة إلى قلبه، يساعدها في إظهار قدراتها على إسعاده، واندماجها معه، هذا يجعل الرجل والمرأة متوافقين ذهنياً، يتقبل كل منهما الآخر من قلبه، وبهذا تنجح العلاقة الحميمة.
والتكافؤ بين الزوجين، يجعل المرأة تشعر بأن هذا الرجل هو الفارس الذي يشعرها بالأمان، وبأنه رجل له قيمة، وهناك في الفولكلور المصري عبارة تقول: "مانتاش خيالي يا وله"، وهذا يعني أهمية أن تكون للرجل قوة ومكانة، وأن يكون للمرأة في عين زوجها جمالها الخاص.

أضف تعليقا