الطلاق العاطفيّ.. بهذه الطرق تتخطينه!

الطلاق أو الجفاف العاطفيّ مشكلة قد تواجه أيّ زوجين في مرحلة معيّنة من زواجهما، نتيجة أسباب تختلف من شخصيّة لأخرى ومن علاقة لثانية، فتتشكّل حالة من الركود والملل وأحياناً تؤدّي للانفصال.
-لعلّ من أبرز أسباب الجفاف العاطفيّ هو البخل في بوح المشاعر من الطرفين، وقد تكون عند الزوج أكثر نتيجة انغماسه بالعمل واللّهو مع الأصدقاء، اضافة للبيئة التي ترعرع فيها.
وقد تكون المرأة بخيلة عاطفيّاً، فتهتم بالأمور الماديّة، الأولاد والتنظيف متجاهلة احتياجات الزوج العاطفيّة والنفسيّة، ما يدفع الزوج إلى الابتعاد عن زوجته والاتّجاه إلى أساليب أخرى لإشباع احتياجاته.
-قبل الزواج يكون لدى كلّ من الطرفين توقّعات عن طريقة الحياة الزوجيّة بينهما، وفي بعض الأحيان يبالغ طرف ما أو كلا الطرفين في حجم توقعّاته الورديّة للحياة الزوجيّة التي سرعان ما تتحطّم على صخرة الواقع والالتزامات الأسريّة المتعدّدة، ممّا يدفع الزوجين إلى الابتعاد عن بعضهما ونسيان ما يجب أن يكون بينهما من مودّة وحبّ.

كيفيّة علاج الطلاق العاطفيّ
لا شكّ أنّ الطلاق العاطفيّ مسؤوليّة مشتركة بين الزوجين، وعلاجه أيضاً لا يتمّ إلّا باتّفاق الزوجين على إعادة بناء ما تحطّم بينهما، وهو أمر ليس بمستحيل، بل من الممكن تحقيقه بالقليل من العزيمة والصبر والكثير من المصارحة وحسن المعاشرة.
كيف؟
•المصارحة بين الزوجين في كلّ أمور حياتهما.
•تخصيص بعض الوقت للزوج بعيداً عن الأولاد، هموم ومشاكل الحياة اليوميّة للأسرة.
•الحرص على التواصل العاطفيّ والذي لن يكتمل إلّا بالرضا التامّ من كلا الزوجين عن علاقتهما الخاصّة.
•طاعة الزوجة لزوجها وحرص الرجل على إدخال السرور إلى حياة زوجته.
• الابتعاد عن الروتين وتجنّب الملل، فالإنسان بطبعه يميل إلى التجديد.

أضف تعليقا