نجوم صنعتهم المعاناة والظروف الصعبة...هذه هي قصصهم!

لا تحسبن المجد تمرًا أنت آكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.. بيت شعر قديم قاله أبو الطيب المتنبي، وبقي حكمة راسخة عبر الأزمان تعبر عن مدى معاناة الإنسان في رحلته من العدم واللاشيء إلى الوجود وتحقيق الذات؛ حتى يصعد سلم المجد والنجومية.

وربما ليس ثمة تعبير أبلغ من هذه الجملة الشعرية يعبر عن الصورة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة للفنان تامر حسني تعود إلى التسعينيات، قبل أن يعبر إلى شاطئ الشهرة والنجومية، حيث ظهر تامر برفقة المطربة السورية أصالة بـ"لوك" غريب أثار سخرية عدد من النشطاء.

تامر وأصالة
سخرية رواد مواقع التواصل من الملابس التي كان يرتديها النجم الكبير في الصورة، وقصة شعره القديمة، دفعه للرد الفوري عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك"، حيث أكد فخره بهذه الصورة، وأنه لم يكن يمتلك وقتها أي نقود ليشتري الملابس الفاخرة قائلًا: "لمن يهمه الأمر، من يومين نزلت صورة ليا وأنا صغير وشغلت ناس كتير وفضلوا يتريقوا على الصورة في الحقيقة إني في الوقت ده فعلا كنت بحاول أقلد المشاهير في صورهم وأفلامهم وحركاتهم، وبغض النظر عن أن في الوقت ده كانت الموضة شبه كده، وأنا بقول شبه كده لأني كنت ولدًا صغيرًا معندوش فلوس نهائي يشتري لنفسه حاجة غالية ولا عنده أب يشتري حاجة أصلًا".

وأضاف: "اللي عايز أقوله إني من يوم الصورة دي وأنا حالف إني أتصورها بجد وأنا مشهور، الصورة دي بتثبت لأي شاب إيجابي أن مفيش مستحيل واللي عايز يتريق على الولد اللي فالصورة هقوله يارب تنجح زيه أنا فخور بالصورة دي، وانهارده بقول للولد الصغير ده أنت راجل عشان حلمت بحلم وحققته وبدأت من تحت الصفر ووصلت لحلمك بمجهودك وعرقك، وكمان اشتغلت شغلانات كتير فيها شقى وتعب عشان تصرف على أهلك من وأنت فالسن، ديه شكرًا يا ولد يا صغير إصرارك عمل مني رجلًا إنسانًا فنانًا اسمه تامر حسني".

نجم الجيل ليس وحده الذي ذاق طعم المعاناة حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن من نجومية وشهرة طاغية، إذ هناك قائمة طويلة لعدد من النجوم والمشاهير عانوا بشدة في أول الطريق.

النجم أحمد حلمي، هو أحد هؤلاء النجوم الذين لم تكن رحلته إلى النجومية سهلة وميسرة، كما يعتقد البعض بل إنه عاش أيامًا صعبة بمفرده في مدينة القاهرة المزدحمة في الوقت الذي كان يقيم والده وباقي أسرته بمدينة "بنها" التي تبعد عن القاهرة حوالي 50 كيلو مترًا.

أما نجم الجيل الحالي بلا منازع محمد رمضان فهو أيضًا أحد هؤلاء الذين عانوا بشكل كبير حتى حقق أسطورته "الحالية. وعاش فترة عصيبة من عمره، كما أنه تعرض إلى مؤامرات كثيرة من أعدائه الذين كانوا يشعرون بالغيرة تجاهه إلا أن إيمانه بموهبته جعلته نجم جيله.
الفنان مدحت صالح أحد أبرز الأصوات الجميلة في تاريخ الفن المصري، كانت بدايته متعثرة للغاية، إلا أن صوته القوي وصبره ونجاحه حققوا له ما يريد.

الإعلامي الكبير إبراهيم عيسى القادم من إحدى قرى مدينة المنوفية، ربما طفح ماء عينيه حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن من شهرة طاغية واسم كبير.

كذلك الحالة بالنسبة للإعلامي محمود سعد إمبراطور الشاشة الصغيرة كما يحلو لعدد من مؤيديه أن يسموه، مقدم برنامج "البيت بيتك" أشهر برنامج "توك شو" ربما في تاريخ الإعلام المصري.
كانت أولى إطلالاته عبر شاشة "دريم" من خلال برنامجه الحواري "على ورق" حتى عرفه الجمهور وأضحى ملء السمع والبصر.

أضف تعليقا