الأفوكادو تؤخّر علامات الشيخوخة..كيف؟

تعتبر فاكهة الأفوكادو من الأطعمة الغذائية الصحّية جدّاً بسبب قيمتها الغذائية المذهلة، وهي تنتمي، إلى نفس عائلة الكافور والقرفة. والأفوكادو من الناحية النباتية هي حبّة توت بيرة تنمو على شجرة. ومثل ثمار الموز تنضج حبّة الأفوكادو في خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد قطفها.

ويُعتقد أنّ الموطن الأصلي للأفوكادو هي ولاية بويبلا Puebla في المكسيك، حيث تمّ العثور على أقدم دليل على وجودها في كهف في هذه الولاية، ويعود تاريخها إلى أكثر من 10 آلاف سنة قبل الميلاد.

 

اشتركي الآن في صفحة "الجميلة" على الفيسبوك

 

أيّ قيمة غذائيّة للأفوكادو؟

  • تحتوي حبّة الأفوكادو على الفيتامينات والعناصر المعدنية التالية: فيتامين B1، B2، B3، B5، B6، B9، C، A، K، الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، المنغنيز، الفسفور، الصوديوم، الزنك.
  • كما تحتوي على بوتاسيوم أكثر من حبّة الموز. فالأولى تحتوي على نسبة 14 %، بينما حبّة  الموز تحتوي على نسبة 10 % من البوتاسيوم.
  • وتحتوي أيضاً على حمض الفوليك الذين يقلل الإصابة بمرض القلب، ويقلل مخاطر الإصابة بسكتة دماغية، ويمنع العيوب الخلقية في المواليد مثل السنسنة المشقوقة وعيب والأنبوب العصبي.
  • هي هنيّة بالفيتامين A، والأحماض الدهنية الأحادية غير مشبعة والجلوتاثيون، وجميع هذه العناصر مهمّة لصحّة القلب.
  • يساعد أكل الأفوكادو أجسامنا على امتصاص الكاروتينات (الليكوبين والبيتا كاروتين) بأكثر من خمسة أضعاف.
  • تحتوي الأفوكادو على كمّية أكبر من اللوتين كاروتينويد من أيّ فاكهة أخرى، وهذه تحمي ضدّ الضمور البقعي وإعتام عدسة العين.
  • والأفوكادو غنية بالبيتا-سيتوسترول مما يساعد على تخفيض نسبة الكولسترول السيء بنسبة 22 %، وزيادة الكولسترول الجيد بنسبة 11 %، وخفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم بنسبة 20 %.
  • أثبتت دراسات أنّ حمض الأوليك (أوحمض الزيتيك) يمنع سرطان الثدي، ويمنع نمو الأورام السرطانية في البروستات، ويبحث عن الخلايا ما قبل السرطانية والسرطانية في الفمّ ويدمّرها.
  • والأفوكادو غنيّ بالألياف، ويساعدك على الشعور بالشبع لفترة طويلة، مما قد يساعدك على فقدان الوزن. وغناه بالألياف يعزّز التمثيل الغذائي الصحّي ويجعل مستويات سكّر الدمّ مستقرّة.
  • مستخرج الأفوكادو يقلّل أعراض التهاب المفاصل.
  • البوليفينول والفلافونويد الذي يحتويه الأفوكادو يمتلك خصائص مضادّة للإلتهابات.
  • الأفوكادو تنظّف الأمعاء وتزيل رائحة الفمّ الكريهة.
  • زيت الأفوكادو يغذّي البشرة جيّداً وهو معالج جيّد لمرض الصدفية وغيرها من التهيّجات الجلدية.

 

الأفوكادو تؤخّر علامات الشيخوخة

تحتوي الأفوكادو على الغلوتاثيون الذي يحفّز وظيفة الدم والخلايا على نقل الأكسجين إلى شتّى أنحاء الجسم، محارباً بذلك الجذور الحرّة، التي تسرّع ظهور علامات الشيخوخة على البشرة. وعندما نتعرّض إلى الملوثّات البيئية، فإنّ هذه المواد السامّة تحوّل الأكسجين في الميتاكوندريا إلى جذور حرّة والتي تهاجم الخلايا والحمض النووي DNA وتتلفها. وهذا التلف يؤدّي أيضاً إلى الإصابة بالأمراض المزمنة. وقد وجد باحثون في اتحاد الجمعيات الأمريكية للبيولوجيا التجريبية، أنّ الغلوتاثيون الذي تحتويه الأفوكادو قد يتمّ امتصاصه من قبل الميتاكوندريا، ليعمل بالتالي على تحييد عمل الجذور الحرّة.

 

اقرئي أيضاً

سلطة الأفوكادو مع جبنة الفيتا للرجيم

عززي جمال بشرتك مع خلطات الكركم والأفوكادو الطبيعية

خلطة الأفوكادو للشعر الجاف

أضف تعليقا