ديكورات منزل ليدي غاغا بالصور

تشتهر النجمة العالمية ليدي غاغا بشخصيتها الاستثنائية، وتُنعت من قبل بعض الصحافيين بأنها "غريبة الأطوار"؛ فكيف يبدو تصميم منزلها الذي اشترته في محيط شاطئ "زوما" في مدينة "ماليبو" بولاية "كاليفورينا"، مقابل 23 مليون دولار أمريكي!؟ وهل يتطابق مع ذوقها، في أزيائها المثيرة للجدل؟.. رافقينا في هذه الجولة.
يبدو أن ذوق ليدي غاغا في تصميم منزلها، مختلف تمام الاختلاف عن الأسلوب الذي تظهر به أمام الجمهور. فهي لجأت إلى الطراز الأوروبي الهادئ لتزيّن دواخل مساحتها، بمساعدة المصمّم الداخلي ستيف جيانيتي. ومن الملاحظ طغيان الألوان الترابية على المفروشات، التي تشغل دواخل الغرف، ما يعكس لوحة ديكور هادئة...
وبعد يوم طويل، ترتاح المالكة في غرفة المعيشة المرتبطة بركن الطعام، بحيث لا يفصل جدار بين الحيزين! وهناك، تحلّ أرائك وثيرة، وتتوسّط طاولة خشب غرفة المعيشة المنارة بحاملة شموع كلاسيكيّة.
ويسكن الطراز الريفي ركن الطعام، الذي يحضن طاولةً مصنوعةً من الخشب الصلب، تحوطها كراس مكسوّة بالقماش الأبيض. وتتدلّى ثريا مزدانة بالكريستال من السقف.
وكذلك، يتكئ "كونسول" بعيد عن التكلّف على أحد جدران ركن الطعام، وتعلوه مرآة ضخمة تمزج بين البساطة والأناقة في إطارها

 

.

وعلى الرغم من أناقة غرفة النوم الرئيسة، تبعد "ديكورات" الأخيرة عن التكلّف، إذ تكتفي المساحة بالأثاث الضروري المحمّل باللون الأبيض!
وفي داخل الحمّام الملحق بهذه الغرفة، تفصل ألواح من الزجاج المؤطر بالحديد مساحة "الدش" عن تلك المحيطة بها والموسومة بالأناقة، حيث تضمّ الأخيرة زوجين من الخزائن المتقابلة، مزوّد كلّ منهما بسطح باللون بيج ومتوائم والبلاط على الأرضيّة.
ويمتدّ مكتب المالكة على مساحة مستطيلة، كما ينقسم إلى قسمين: الأوّل مخصّص للعمل، حيث تقتصر محتوياته على مكتب خشب، فيما الثاني مخصّص للاجتماعات، ويضمّ كرسيين مبطنين بالجلد البني، وأريكةً مكسوّةً بالقماش البيج الفاتح.
وضمن مساحة الترفيه، خصّصت النجمة غرفة لمشاهدة الأفلام، مؤلّفة من أرائك وثيرة؛ لتؤمن الراحة للجالسين عليها، والمجتمعين حول الشاشة الضخمة، التي تتصدّر الجدار الرئيس. وتجاور هذه الجلسة مساحة مخصّصة للعب "البولينغ". أمّا المطبخ فيحيل إلى الطراز الريفي بعناصره.

اقرئي أيضاً:

بالصور: مساحات الاستقبال في منازل المشاهير

غرف الترفيه في منازل المشاهير

أجمل الجلسات الخارجية في حدائق المشاهير

أضف تعليقا