عادات تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي تعرفي عليها وتجنبيها

النساء في جميع أنحاء العالم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والسرطان من الأمراض المعقدة التي تأتي من أسباب عديدة ومختلفة. لكن بعض عوامل نمط الحياة قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي مثل النظام الغذائي والنشاط البدني. وتشمل عوامل الخطر الأخرى المرتبطة بنمط الحياة القرارات المتعلقة بإنجاب الأطفال وتناول الأدوية التي تحتوي على الهرمونات.

1. زيادة الوزن أو السمنة

سرطان الثدي
                                                                                               «المصدر: AdobeStock»

قبل انقطاع الطمث، يصنع المبيضان لدى المرأة معظم هرمون الاستروجين، ولا تشكل الأنسجة الدهنية سوى جزء صغير في الجسم. بعد انقطاع الطمث (عندما يتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الاستروجين)، يأتي معظم هرمون الاستروجين من الأنسجة الدهنية. وجود المزيد من الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث يمكن أن يرفع مستويات هرمون الاستروجين ويزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي.
تميل النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أيضًا إلى ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم. تم ربط مستويات الأنسولين المرتفعة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي.

لذا توصي جمعية السرطان الأمريكية بالحفاظ على وزن صحي طوال حياتك وتجنب زيادة الوزن الزائد عن طريق الموازنة بين تناول الطعام والشراب مع ممارسة النشاط البدني.

ما رأيك في معرفة المزيد عن أول علامات سرطان الثدي ظهوراً

 2. عدم ممارسة النشاط البدني


تتزايد الأدلة على أن ممارسة النشاط البدني المنتظم يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث. وقد وجدت بعض الدراسات أنه حتى بضع ساعات في الأسبوع قد تكون مفيدة، على الرغم من أن المزيد يبدو أفضل.
ليس من الواضح بالضبط كيف يمكن للنشاط البدني أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن قد يكون ذلك بسبب تأثيره على وزن الجسم والالتهابات ومستويات الهرمونات.
توصي جمعية السرطان الأمريكية بأن تحصل النساء على 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل الشدة أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط القوي كل أسبوع (أو مزيج منهم). يعد الوصول إلى الحد الأعلى وهو 300 دقيقة أو تجاوزه أمرًا مثاليًا.

3. عدم إنجاب الأطفال

سرطان الثدي
                                                                                                   «المصدر: Freepik»


النساء اللاتي لم ينجبن أطفالًا أو اللاتي أنجبن طفلهن الأول بعد سن الثلاثين لديهن خطر أعلى قليلاً للإصابة بسرطان الثدي بشكل عام. إن الحمل المتكرر والحمل في سن مبكرة يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ومع ذلك، فإن تأثير الحمل على خطر الإصابة بسرطان الثدي معقد. على سبيل المثال، يكون خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى خلال العقد الأول تقريبًا بعد إنجاب الطفل ثم يصبح الخطر أقل بمرور الوقت.

4. عدم الرضاعة الطبيعية

تشير معظم الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة إذا استمرت لمدة عام أو أكثر إذ لوحظ ارتباط الرضاعة الطبيعية بانخفاض خطر سرطان الثدي السلبي لمستقبلات هرمون الإستروجين بمعدل أكبر مقارنةً بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين.
أيضاً يرافق الرضاعة الطبيعية تغيرات في مستوى العديد من الهرمونات في الجسم، مما يؤدي إلى تأخير أو غياب الدورة الشهرية لدى المرأة المرضع طوال فترة الرضاعة أو معظمها، الأمر الذي يعني انخفاض معدل التعرض لبعض الهرمونات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وخاصة الأندروجينات، مثل الإستروجين.

كما يصاحب عملية الرضاعة الطبيعية عمليات تخلص وتقشير مستمرة لأنسجة الثدي، مما يساهم في القضاء على وإزالة الخلايا القابلة للتسرطن، بما في ذلك الخلايا غير الطبيعية أو التي تشتمل على ضرر في الحمض النووي الخاص بها.

5. وسائل تحديد النسل

سرطان الثدي
                                                                                                      «المصدر: AdobeStock»

تستخدم بعض وسائل تحديد النسل الهرمونات، مما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

  • وسائل منع الحمل عن طريق الفم: وجدت معظم الدراسات أن النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الفم (حبوب منع الحمل) لديهن خطر أعلى قليلاً للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللاتي لم يستخدمنها مطلقًا. وبمجرد التوقف عن تناول الحبوب، يبدو أن هذا الخطر يعود إلى طبيعته خلال حوالي 10 سنوات.
  • جرعات منع الحمل: أشارت بعض الدراسات إلى أن الحصول على جرعات هرمون البروجسترون طويلة المفعول (مثل ديبو بروفيرا) كل 3 أشهر لتحديد النسل قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن لم تجد جميع الدراسات هذا الأمر.
  • غرسات تحديد النسل، والأجهزة الرحمية، والرقع الجلدية: تستخدم هذه الأشكال من وسائل تحديد النسل أيضًا الهرمونات، والتي من الناحية النظرية يمكن أن تغذي نمو سرطان الثدي. اقترحت بعض الدراسات وجود صلة بين استخدام اللولب المفرز للهرمونات وخطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن القليل من الدراسات تناولت استخدام غرسات ولصقات وحلقات تحديد النسل وخطر الإصابة بسرطان الثدي.

6. النظام الغذائي

الأطعمة التي تختارين تناولها بشكل منتظم يمكن أن تكون أيضًا عوامل خطر للإصابة ببعض أنواع السرطان. يمكن لنظام غذائي غني باللحوم الحمراء أو اللحوم المصنعة أن يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي وأيضاً ، وسرطان الأمعاء، وحتى سرطان المعدة. إذا كنت تتناول طعامًا غنيًا بالدهون والبروتينات والسعرات الحرارية، فقد يؤثر ذلك أيضًا على قدرة جسمك على العمل بطريقة أكثر كفاءة وصحية، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. كما تم الآن ربط الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بتطور سرطان الثدي.

إذا أعجبكِ هذا المقال يمكنكِ الإطلاع على نصائح للتعامل مع الألم بعد جراحة سرطان الثدي

7. التدخين 

سرطان الثدي
                                                                                      «المصدر: AdobeStock»

هناك العديد من الدراسات التي تظهر أن تدخين التبغ قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. 
قد يرتبط تدخين التبغ بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي خاصة عند النساء اللاتي يبدأن التدخين عندما يكونن أصغر سناً أو اللاتي يبدأن بالتدخين قبل سنوات عديدة من إنجاب طفلهن الأول.
يحتوي دخان التبغ على أكثر من 5300 مادة كيميائية، بما في ذلك أكثر من 70 مادة كيميائية معروفة بأنها تسبب السرطان.

يعد تدخين التبغ السبب الرئيسي المعروف والذي يمكن الوقاية منه للسرطان في جميع أنحاء العالم. يسبب التدخين سرطان الرئة وسرطانات العديد من الأعضاء الأخرى بما في ذلك تجويف الأنف والحنجرة والمعدة والكبد والكلى والأمعاء والمثانة.

أضف تعليقا
المزيد من نصائح صحية