إبر توحيد لون الجسم

إبر توحيد لون الجسم والتي تعرف باسم إبر الجلوتاثيون Glutathione Injection كناية عن مادة مضادة للأكسدة، تحقن في العضل أو الوريد وتعمل على توحيد لون الجسم بالكامل وتفتيحه، وليس فقط في منطقة معينة.
كيف تعمل هذه الإبر؟ ما هي فوائدها وكذلك ما هي أضرارها؟ 

كيف تعمل إبر توحيد لون الجسم؟ 

                                                          الصورة عن موقع Freepik


تقوم إبر توحيد لون الجسم بتكسير إنزيم التيروزيناز Tyrosinase، وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج صبغة الميلانين التي كلما ازدادت بات لون الجلد أغمق. تحتوي هذه الإبر على فيتامين C و E، وهما أحد أنواع مضادات الأكسدة التي تحارب الشوارد الحرة المسببة لتلف الجلد وتصبغه، كما تحتوي هذه الإبر على حمض الترانيكساميك Tranexamic Acid الذي بدوره يثبط إنتاج الميلانين في الخلايا الصباغية، ما يساعد على توحيد لون الجسم. 

فوائد إبر توحيد لون الجسم


لا تقتصر فوائد هذه الإبر على توحيد وتفتيح لون الجسم، بل تتعدى ذلك إلى منافع أخرى، أبرزها: 
•    التخلص من البقع الداكنة والتصبغات الجلدية
•    تقضي على الندوب وغيرها من الآثار التي يتركها حب الشباب على البشرة. 
•    تضفي نعومة فائقة على الجلد. 
•    تمنع من ظهور علامات التقدم في السن المبكرة. 
•    تقي من الزهايمر والباركنسون. 
•    تطرد المعادن الثقيلة والسموم من الجسم.

نتائج إبر توحيد لون الجسم

                                                                   الصورة عن موقع SHUTTERSTOCK


باختلاف أنواع إبر توحيد لون الجسم والتي تتبارى كبرى الشركات في العالم على إنتاجها، هذه الإبر لا تعطي نتائج دائمة، بل تدوم لفترة محددة، فبعد التوقف عن إجرائها، يستعيد الجسم لونه الطبيعي بسبب إنتاج الميلانين الطبيعي. 
إلى ذلك، هناك عوامل عدة تحدد نتيجة إبر توحيد لون الجسم، من بينها:
•    عدد الجلسات الأسبوعية. 
•    درجة لون البشرة، والدرجة المراد تحقيقها. 
•    نوع البشرة ومدى استجابتها لإبر توحيد لون الجسم. 

الآثار الجانبية لإبر توحيد لون الجسم

بالرغم من أن مادة الجلوثاثيون المستخدمة في إبر توحيد لون الجسم، يفرزها الجسم بصورة طبيعية، إلا أنه عند تناولها من خارج الجسم، خاصة بصورة مباشرة إلى الدم، فقد تتسبب في بعض الآثار الجانبية، علماً أن  المواد المستخدمة في هذه الإبر من بينها الجلوتاثيون أدوية حديثة العهد وليست معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية لغرض توحيد وتفتيح لون الجسم، لذا يجب التنبه واختيار طبيب متمرس وموثوق به، تحسباً لأي أضرار محتملة والتي تتمثل بالآتي: 
•    الإصابة باحمرار في الجلد ووبعض الأنواع من الحساسية التي تكون خطرة في بعض الأحيان.  
•    ألم في موضع الحقن. 
•    قد تخلف آثاراً داخل طبقة الأدمة على هيئة ندوب، كدمات، ورم دموي، نزيف...
•    اضطرابات في الجهاز الهضمي. 
•    قد تؤثر إبر توحيد لون الجسم على وظائف الغدة الدرقية، الكلى والكبد.
•    ألم في البطن.
•    تعفن الدم. 

ملاحظة من "الجميلة": ينصح قبل اللجوء إلى هذا العلاج استشارة طبيب مختص يتمتع بكفاءة عالية وخبرة واسعة في هذا المجال. 

 

اقرئي أيضاً:ماسكات طبيعية لتوحيد لون البشرة 

أضف تعليقا