الليزر لحب الشباب تجربتي

ككثير من النساء، تعاني بشرتي من حب الشباب. اختبرت العديد من الوسائل لعلاجها، الطبية منها والطبيعية، لكن لم أجد النتيجة المرضية، خاصة لجهة ما تركه من آثار للحبوب على البشرة.  فكان الحل الأوحد المتبقي، اللجوء إلى تقنية الليزر
بعد استشارتي الطبيب المختص، والفحص الدقيق لنوع حب الشباب، من أجل اختيار نوع الليزر، خضت تجربة، لا يمكن وصفها بالسهلة، لكنها كذلك، مقارنة بالعلاجات الأخرى. 

 

تجربتي مع الليزر لعلاج حب الشباب


أولى خطوات العلاج، كانت الشرح الوافي من الطبيب لمعرفة الجهاز المستخدم، فعاليته، النتائج التي يمكن تحقيقها، عدد الجلسات، الخطوات التي تسبق الجلسات والتي تليها... باختصار، كل ما يشعرني بالطمأنينة تجاه هذا الاختبار الجديد من نوعه بالنسبة لي...  لافتاً إلى أن نتائج علاج حب الشباب بالليزر تتفاوت من شخص إلى آخر، ولن تكون 100 %، وقد يتطلب الأمر الخضوع إلى جلسات عدة وإلى تناول بعض الأدوية، هذا إضافة إلى وجوب عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة يومين على الأقلّ بعد كل جلسة. 
وفي الحقيقة، لم يبخل علي الطبيب بأي إجابة على أسئلتي، أحدها عن أجهزة الليزر المستخدمة في المنزل، هل تجدي نفعاً لعلاج حب الشباب، أم هي مجرد مزاعم ! فما كان منه إلا أن أطلعني على أجهزة عدة وشرح وظيفة كل واحد منها على حدة، من بينها جهاز الليزر الذي يمكن استعماله في المنزل ويعد أقل فعالية من الأجهزة التي عادة ما يستخدمها الأطباء. هو جهاز ذو ألوان مرئية أحمر، أو أزرق، أو مزيج بينهما، ويتم توزيع جلساته إلى جلستين يومياً بمعدل ½ ساعة إلى ساعة لكل جلسة. 


جهاز آخر يعرف بجهاز العلاج الضوئي الديناميكي Photodynamic therapy، وهو جهاز فعال لعلاج الرؤوس البيضاء والسوداء، غير أنه ليس كذلك للبثور الحمراء أو لحب الشباب.  في حين أن جهازاً آخر يعرف بـ Infrared light أو ذا الأشعة تحت الحمراء يعالج البثور، لكنه لا يستخدم لإزالة الرؤوس البيضاء والسوداء، أو الحبوب المتكيسة Cysts.
أما بالنسبة لحالة حب الشباب الذي تعاني منه بشرتي، استخدم الطبيب جهازاً، سلطه على الجلد بعد مسحه بمخدر موضعي، تصدر منه حرارة وضوء، يحفزان على إنتاج خلايا صحية جديدة بعد التخلص من الطبقة العليا من الجلد.
كما تعمل الحرارة التي يصدرها جهاز الليزر على تنشيط الدورة الدموية في الوجه وإمداد الخلايا الجديدة بالأوكسجين والعناصر الغذائية اللازمة، ما يساعد في علاج  الالتهابات والسموم التي تتسبب في احمرار الجلد.
إلى ذلك يعمل جهاز الليزر هذا على علاج الندوب التي يتركها حب الشباب على الجلد وعلى تفتيحه، ما يساعد في التخلص من بقع الكلف والتصبغات الجلدية من خلال قيامه بتكسير صبغات الميلانين إلى جزيئات صغيرة حتى يسهل التخلص منها.


استغرقت فترة علاج بشرتي من حب الشباب أربع جلسات، يفصل ما بينها شهر و ½ الشهر. خلال هذه الفترة، كان علي التقيد ببعض الإرشادات، أهمها عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس ليومين بعد كل جلسة، ومن ثم تطبيق كريمات الوقاية والترطيب بانتظام. 
أما بالنسبة للنتيجة كانت مرضية، ولكن كما أكد لي الطبيب في البداية، أن علاج حب الشباب بالليزر لا يمكن أن يحقق نجاحاً تاماً، لذا توقعت في قرارة نفسي نتيجة أقل من تلك التي حصلت عليها، حتى لا أتلقى نتيجة تحبطني. 

تابعي أيضاً:

ماسك الكركم لتوحيد لون البشرة وعلاج حب الشباب

 

أضف تعليقا