اول رد من جانب سيد رجب علي اتهامات طليقته بالاستيلاء علي منزلها 

علق محمد عواد، مدير أعمال الفنان سيد رجب، على اتهامات طليقته الأمريكية، بطردها من منزله في دهشور، بعد انفصالهما مؤخرًا.

 
وقال محمد عواد ، إن كل من أساء للفنان سيد رجب يعرض نفسه للمسائلة القانونية، مردفا: القانون هو اللي هيرد عليها، والفنان لن يعلق على هذه الاتهامات.
 
اتهامات لـ سيد رجب
وكانت كيكي نيلسون، طليقة الفنان سيد رجب، كشفت تفاصيل الخلافات بينهما بعد طلاقها غيابيا، وكتبت على حسابها بـ فيس بوك: سيد رجب يطردني من بيتنا في دهشور، وينكر أن لي أي حقوق فيها في البداية لم تكن لي رغبة في عرض الأمور على الرأي العام بهذا الشكل،  ولكنني الآن أود أن أحكي قصتي مع سيد رجب، فهو لا يمكن الرجل الذي تزوجته ووثقت به، منذ عدة أيام ذهبت إلى منزلي في دهشور، للتأكد من أن كل شئ على مايرام.
 
 وتابعت: لاستقبال بعض الأصدقاء في اليوم التالي، غير أنني فوجئت بمنعي من الدخول، فقد أحضر سيد رجب بعض أفراد الأمن، وأمرهم بمنعي من دخولي إلى مزرعتي وبيتي بها، اتفقنا أنا وسيد رجب على الانفصال بشكل ودي دون طلاق، حتى يستمر التأمين الصحي الخاص بي والإقامة في مصر، واتفقنا كذلك أن يدفع لي نفقة شهرية مناسبة، وأن يساعدني في الحصول على مسكن مناسب بمرور الوقت، ودون أسباب رفض سيد رجب التوقيع على الإتفاق.
 
وأضافت كيكي نيلسون: في شهر يونيو ودون مناقشة، تسلمت إخطار طلاق غيابي سلمه لي حارس العقار، وترتب على هذا الطلاق بطبيعة الحال حرماني من كافة حقوقي، إلا إذا لجأت للقضاء للحصول على النفقة المقررة في هذا الشأن العدة والمتعة، والقضايا الآن بالمحاكم امتدت لشهور، وسيد طوال هذه الفترة يرفض التحدث معي، ولم يصلني منه أي شئ منذ شهر أبريل الماضي، وكان سيد رجب يعمل بأحد المصانع عندما عرفته، وفي عام 2002 استطعت شراء شقة من مدخراتي ومكافأة نهاية الخدمة من عملي، هذه الشقة مكان سكننا لمدة 15 عام،  من خلال شبكة معارفي وأصدقائي في الدوائر الفنية في مصر استطاع سيد رجب أن يبدأ مشواره الفني. في عام 2009، عندما كان سيد يخطو خطواته الأولى، واقترح شراء قطعة أرض بمنطقة دهشور من أموالي وقمت بالفعل بشرائها باسمه لأنني لست مصرية، وقمت بالمساهمة في تكلفة بناء منزل بها، كما تحملت ما يقرب من 90% من تكلفة فرش وتجهيز المنزل.
 

أضف تعليقا