حكايات تقرأها لأول مرة عن 4 أفلام في مشوار عمرو دياب

تجربة السينما تجربة مفيدة جدا لجنتذكر حكايات عمرو دياب مع السينما، أدواره والأعمال التي خطط لتنفيذها وسر ابتعاده عنها:
الخطوة الأولى ظهر عمرو دياب في السينما لأول مرة من خلال فيلم "السجينتان" عام 1988، لم يكن الفيلم بطولته شارك فيه مع إلهام شاهين وسماح أنور ويوسف شعبان، لذا لا يتذكره الجمهور كثيرا ولا يعتبره أول فلامه، فدوره لم يكن كبيرا، بل يمكننا القول أنه تم الاستعانة به للاستفادة من نجاحه، فكان عمرو دياب حقق شهرة ونجاح كمطرب إضافة للفيلم، لكن بالنسبة له فالتجربة ككل لا يمكن ذكرها كثيرا في مشواره السينمائي.
البداية الحقيقية كانت البداية الحقيقية مع فيلم "العفاريت" من بطولة عمرو دياب ومديحة كامل، هو انطلاقة له، ظهر دياب في شخصية المطرب المشهور الذي يلتقي بطفلة من أطفال الشوارع يتعاطف معها وتبدأ رحلتهما معا وعن هذا الفيلم قال عمرو دياب "لا أنسى دور وفضل المخرج حسام الدين مصطفى ونصائحه أن أكون على طبيعتي وأنا أقف أمام الكاميرا" نجح عمرو دياب في فيلم "العفاريت" في اختبار الوقوف أمام الكاميرا وتقبل الجمهور له، خاصة وأن الدور يشبه الواقع، مما دفعه للخطوة التالية 
"آيس كريم في جليم" عام 1992 وشارك في بطولته أشرف عبد الباقي وسيمون وجيهان فاضل وحسين الإمام خلال هذا الفيلم ظهر دياب في دور شاب يحاول إثبات موهبته في الغناء، يمر بمواقف عديده ويسجن ثم يكون فرقة ويغني في شوارع وشاطئ الإسكندرية، وقدم أغنيات حققت نجاحا كبيرا "رصيف نمرة خمسة" و"آيس كريم في جليم يعد الفيلم خطوة مهمة في مشوار عمرو دياب وعلامة مميزة له، الفيلم كله أصبح الآن حاله تتذكر بها فترة التسعينيات، بكل ما فيه من مشاهد وأغنيات وعن كواليس الفيلم حكى المخرج خيري بشارة عن عمرو دياب إن أهم ما ميز هذه التجربة أن "الهضبة" كان يعرف جيدا أنه ليس من جمهوره، وأنه اختاره بناء على استفتاء قام به بين الشباب، لتقديم فنان يحبه الجمهور ويناقش معه قضايا مهمة في هذا الفيلم، وأنه كان متحمسا له ويسمع النصائح والتعليمات قائلا: "سلملي نفسه وكان روحه شديدة الجمال ومنزعجش مني خالص".
الخطوة التي تلتها هي فيلم "ضحك ولعب وجد وحب"، آخر أعمال عمرو دياب كممثل، قدمه عام 1993، قرر فيه "الهضبة" أن يبتعد عن الشكل الذي ظهر به من قبل وفكرة المطرب الشاب، وقرر الظهور كممثل من خلال شخصية "أدهم" ملاكم شاب يقع في حب فتاة ليل لكن والده يقف أمام هذه الزيجة كما قال عمرو دياب في حوار سابق أن سر قبولة لهذه التجربة هي فرصة المشاركة مع النجم العالمي عمر الشريف ، بجانب صديقته النجمة يسرا ، رآها عمرو دياب فرصة للخروج من عباءة المطرب على شاشة السينما، والبدء في تقديم أدوار مختلفة.
يحكي عمرو دياب عن التجربة أنه قد زادت خبرته في التمثيل والوقوف أمام الكاميرا، وهو ما ساعده فيما بعد في أغنياته المصوره لكن على المستوى الجماهيري كان "العفاريت" و"آيس كريم في جليم" الأفضل والأنجح لعمرو دياب فضخية "أدهم" لم تكن مفضلة لدى جمهوره.
وعقب فيلم "ضحك ولعب وجد وحب" كان عمرو دياب متحمسا بشدة للسينما، ولديه أكثر من مشروع منها مشروع موسيقي استعراضي مع نفس فريق عمل فيلم "آيس كريم في جليم" وفيلم آخر مع المخرج العالمي يوسف شاهين، ولكن لم يخرجا إلى النور.
والفيلم الذي تحدث عنه عمرو دياب مع يوسف شاهين هو "المصير" كما أوضح المخرج خالد يوسف في تصريحات صحفية، عندما رشح يوسف شاهين عمرو دياب للدور الذي قدمه فيما بعد محمد منير، كان شاهين متحمسا بشدة لعمرو دياب ومعجبا به وفكر فيه في هذا الدور، لكن في النهاية لم يصل الطرفان لاتفاق ورؤية واحدة.
والمتابع جيدا لعمرو دياب سيجده في كل عام وبعد نجاح كل ألبوم يتحدث عن أعمال سينمائية وليس حتى عمل واحد، لكنها لا ترى النور.
النية موجودة، هناك فيلم "الشهرة" الذي تم التفكير في تحويله إلى مسلسل، ثم يعود الحديث عن أفضلية تقديمه لفيلم.
تأجل المشروع لأكثر من مرة، منها بسبب السيناريست تامر حبيب الذي تأثر بوفاة والدته فتأخر في كتابة العمل، ومنها بسبب عمرو دياب، الذي يحب اتقان عمله ويفكر كثيرا قبل أن يأخذ أي خطوة عليه أن يتأكد من كافة التفاصيل.
يريد عمرو دياب الظهور بشكل مختلف يضيف لرصيده الفني، لذا مع كل فكرة تقدم له يبدأ العمل عليها، ثم ينشغل في ألبوم جديد، فيأخذ وقته في تحضير الأغنيات فيتأجل مشروعه التمثيلي.
عندما قدم عمرو دياب أعماله السينمائية الأولى كان في بداية الطريق بداية التجربة، أما الآن يتربع على عرش النجومية لذا عليه التدقيق والتفكير كثيرا قبل هذه الخطوة.
لعمرو دياب مشاريع حقيقة، هو ليس كلام يقال فقط، ولكن هذه المشاريع لم تنفذ وسيظل الجمهور ينتظر كل عام أن يتم تنفيذ المشاريع المؤجلة، وقد يفاجئ جمهوره ومع احتفاله بعامه الـ60 يعود إلى السينما بعد غياب.

أضف تعليقا