لماذا تبدو نجوى كرم أصغر سناً كلما تقدمت في العمر؟

تتساءلين كيف يتقدم الزمن ولا يبدو له أي تأثير على بشرة النجمات مثل نجوى كرم التي تبدو وكانها تمتلك إكسير الشباب الأزلي! تبدأ رحلة الحصول على بشرة شابة تتألق نضارة وصحة من منزلك، أمام مرآتك، ومن الاهتمام بصحتك الشخصية بشكل عام. فهي تحتاج إلى عناية مستمرة وإلى تغيير من حين إلى آخر في الروتين الذي تتبعينه. الوقت لن يتوقف بالتأكيد، لكننا اليوم نستطيع تأخير تأثيراته بوسائل أفضل من تلك المستخدمة في السنوات الماضية. وفي ما يلي بعض الأسرار

 

حدّدي نوع بشرتك: اطلبي من خبير بشرة أن يفحص بشرتك ويحدّد لك إلى أي نوع تنتمي. فمعظم الأشخاص يستعملون منتجات لا تناسب نوع بشرتهم ما يؤدي بطبيعة الحال إلى آثار سلبية تسبّب بدورها المشاكل في البشرة وتفقدها شبابها. 

 

 

اقرئي أيضاً:أجمل إطلالات نجوى كرم.. الابيض يليق بكِ

 

 

 

استخدمي غسول الوجه: يساهم غسول الوجه مع الحبوب المقشرة في إزالة الخلايا الميتة، والأوساخ عن البشرة، لتتغلغل المكوّنات النشطة التي تكافح علامات التقدّم في السن بشكل أفضل إلى أعماق البشرة وتمنحها التنظيف الذي تستحقه. وتحتوي بعض المستحضرات على حبيبات صغيرة أو على أحماض الألفا هيدروكسي AHA التي تقشّر بشرة الوجه. لكن مستحضرات التقشير لا تناسب أصحاب البشرة الحساسة. وننصح بتقشير الوجه بواسطة غسول الوجه مرة واحدة في الأسبوع على الأقل. 

 

 

إلجأي إلى السيروم المركّز لمكافحة علامات التقدّم في السن: لا بد من أن يضم روتين العناية بالبشرة هذا النوع من السيروم؛ وحاولي أن تستعملي السيروم الليلي وضعيه مباشرة بعد تنظيف بشرتك وإزالة المكياج. فبهذه الطريقة، يتغلغل بشكل أسرع في البشرة عندما تنامين، وستسفيدين أكثر من المكوّنات المركّزة. ولا تنسي أن تهتمّي بشكل خاص بمنطقة الرقبة وخط العنق. 

 

 

 

استعملي كريم الوقاية من أشعة الشمس: تذكّري دائماً استعمال الكريم الواقي من الشمس قبل الخروج من المنزل لتحمي بشرتك من تضرّر تركيبة الدنا أو خسارة الكولاجين. وابحثي دائماً عن حماية من الموجات المتوسطة UVB، والموجات الطويلة UVA، والأشعة تحت الحمراء. 

 

 

 

مضادات الأكسدة: على الرغم من الحماية التي تحيطين بشرتك بها، إلا أنها ما زالت معرّضة للمؤكسدات والجزيئيات الطبيعية التي تسبّب التلف، بمجرّد الخروج من المنزل. وللتخفيف من أثر هذا الضرر، اختاري مستحضرات تحتوي على الفيتامين C، والفيتامين E، وخلاصات الشاي الأخضر أو الأبيض. 

 

 

 

النظام الغذائي: بات رائجاً في أيامنا هذه اتباع نظام غذائي، ونوصي بشكل خاص بالأنظمة الغنية بمضادات الأكسدة. مثلاً، يستند النظام الغذائي على استعمال زيت الزيتون، والحبة الكاملة، وأوراق الخضار، والخضار، والمكسّرات، والفواكه، والأعشاب الطبيعية، والثمار البحرية، لكونها من الموارد الرئيسية للبروتين. 

 

 

 

ممارسة التمارين الرياضية: تترك الدورة الدموية الجيدة تأثيرها الإيجابي على جسمك وبشرتك على السواء. ومع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، سيتدفق الأكسجين عبر الجسم مما يتيح للبشرة بتجديد نفسها واستعادة رونقها وإشراقتها. 

 

التخلّص من التوتر: يُعتبر التوتر من الأسباب الرئيسية التي تؤدّي إلى تسريع عملية تقدّم البشرة بالسن. فضغوط العمل، والعائلة، والالتزمات الاجتماعية تنسينا في معظم الأوقات كيف نصغي إلى احتياجات جسمنا. لكن من المهم أن نحصل على قسط من الراحة، والنوم، وأن نجد الوقت لكي نتحرّر من كل ما يوتّرنا، ونستسلم للراحة والاسترخاء. مثلاً، جرّبي الابتعاد بين الحين والآخر عن الأجهزة والتقنية الحديثة، وستلاحظين أنك أكثر تركيزاً على صحتك واحتياجاتها.


 

أضف تعليقا