اتهام مؤلف ومخرج فيلم "للإيجار" بسرقة فكرته

 

 

اتهمت إحدى السيدات المخرج والسيناريست إسلام بلال بسرقة فكرة فيلم “للإيجار” الذي قام ببطولته الفنان خالد الصاوي وشيري عادل ومحمد سلام، حيث إنها كتبت رواية تتشابه أحداثها مع أحداث الفيلم، الذي تدور أحداثه في مدينة الإسكندرية.

ورد إسلام بلال علي تلك الاتهامات حيث قال: “رغم اني حرفيًا من ساعة ما اشتغلت في مهنة السيناريو وأنا أتسرق مني أفكار ومشاريع كاملة لا تعد ولا تحصي ودايما بحافظ علي الحقوق الادبية لأي حد بيشتغل معايا وعارف يعني أيه شغلك يتسرق ويتنسب لحد غيرك بتعمل أيه للواحد.. لقيت دلوقتي أستاذة فاضلة بتقول ان هي كاتبة رواية نشرت في اول ٢٠٢٠ بعد ما أنا أشتغلت علي الفيلم أساسًا ولا أعلم عنها أي شيء َولم أقرأها تتهمني ان سرقت منها الفكرة وحولتها لسيناريو الفيلم.. علما ان فكرة الفيلم من الأساس كتبتها فيلم قصير بعنوان لست وحيدا عن عجوز يعيش بمفرده ويدخل في حياته أحد الأشخاص ويغيرون حياة بعض من عام ٢٠١٣”.

واضاف بلال: “هناك الكثير من الزملاء لديهم نسخة الفيلم القصير منذ ذاك الوقت.. وطبيعي أن أحداث الفيلم تدور في إسكندرية لاني من أبنائها، ووجدت استاذ عمر طاهر بيشير الخبر وكأنه تيقن مليون في المائة اني سرقت الفكرة بالفعل، رغم انه سيناريست وبيننا أصدقاء مشتركين وكان من الممكن أن يرجع الي الأول ويسألني، وهو يعلم توارد الخواطر أو التشابه الذي من الممكن أن يحدث في بعض الخطوط، خاصة ان الوحدة والونس والانتحار ليست بالعيدة عن تفكير كل واحد منا”

وتابع: "رغم عدم اطلاعي الي الآن على الرواية من الأساس، فحقيقي انا اللي مصدوم من الناس اللي بتشير وتصدق أي حاجة وإصدار أحكام بتهم حقيقي الواحد أكبر من انه يتكلم فيها.. اسف علي الإطالة".

وكانت إحدى السيدات وتدعي عواطف فكري نشرت تدوينة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قالت فيها: “تبقى عيان وملهي ف مشاكلك؛ فتكتشف إن واحدة من رواياتك فكرتها اتسرقت، واتصورت ضمن أحداث فيلم ونزل السينما كمان تحت اسم حد تاني.. الرواية: هي روايتي الأولى #صدفة والفيلم: هو فيلم #للإيجار”.

وأضافت: "الخط الدرامي الرئيسي للرواية أو "الحدوتة بتاعتها" اللي كتبتها ف ٢٠١٨، وسجلت حقوق ملكيتها الفكرية ف ٢٠١٩، ونزلت يناير ٢٠٢٠.. وفقا للمستندات اللي هرفقها بالبوست،  هو عبارة عن شاب انطوائي، منعزل، بيعاني من اكتئاب واضطرابات نفسية أخرى بعد وفاة والديه ورا بعض، ثم خيانة حبيبته.. الشركة اللي شغال فيها بتجبره على الإنتقال لفرعها ف الأسكندرية.. بيسافر ع مضض وبيأجر شقة هناك، وف ليلته الأولى ف شقة اسكندرية بيلاقي صورة فوتوغرافية لبنت جميلة ميعرفهاش، وكأنها وقعت عليه من السما".

وتابعت: "الصورة بتظهر بالتزامن مع صوت أغنية كلاسيكية وهي أغنية "صدفة" لعبد الحليم حافظ "ف الفيلم خلاها أسمهان!!".. بيحس بألفة ناحية الصورة ومشاعره بتتحرك ناحية صاحبتها اللي ميعرفهاش لسبب مجهول، وبيقرر يحتفظ بالصورة ف درج التسريحة..الشاب ده بيعاني من كوابيس شبه يومية، لحد ما بقت صاحبة الصورة جزء منها، ومع الوقت بقت بتديله خيوط لحل لغز ما..

المفروض وفقا للرواية الأصلية إن اللغز هو إثبات أن هي منتحرتش، زي ما كل اللي حواليها كانوا فاهمين او مستنتجين ده نتيجة اكتئابها وانفصالها عن الشاب اللي ارتبطت بيه.. بس الأستاذ اللي بيقول على نفسه "المؤلف" قرر يزج بشخصية تانية تلعب الدور ده، وتظهر للبطل ف أحلامه برضه إلى جانب البنت صاحبة الصورة..طب فين المسبب الدرامي لظهور البنت وصورتها دي ف حياة البطل؟!!! تقريبا محدش حكاله يعني ايه مسبب درامي.. أو كانت أهم حاجة عنده انه مياخدهاش كوبي بالكامل وخلاص".

 

 

أضف تعليقا