في الذكرى العاشرة لوفاتها.. كيف تجاوز هاني شاكر أحزانه على فراق ابنته؟

 

 

تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى وفاة «دينا»، ابنة الفنان هاني شاكر، نقيب المهن الموسيقية، الذي رحلت عن عالمنا يوم 22 يونيو عام 2011، داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

ودخلت «دينا» في صراعٍ مرير، مع سرطان المعدة؛ إذ سافرت للعلاج بالخارج، وظلت في باريس لمدة عامين تقريبًا، إلا أن العلاج فشل في شفاءها، لتنوي بعدها السفر إلى الصين بعد وصولهم لعلاج جديد، إلا أن القدر لم يمهلها ذلك، فقد كانت تتمسك بالأمل حتى الأيام الأخيرة من حياتها.

ودخل الفنان هاني شاكر، في دوامة حزن شديدة، إثر وفاة ابنته، وابتعد قليلًا لحين استرداد عافيته وتقبل الأمر الواقع، ووصف تلك الحالة في لقاءٍ تليفزيوني له، قائلا: «الموضوع محتاج نضال داخلي جوايا كبير جدًا عشان أقدر أرجع تاني الساحة الفنية».

وأكد نقيب المهن الموسيقية، أن «كل المحاولات التي أبذلها بشأن العودة تكون من أجل الجمهور فقط، الذي يطالبني دومًا بألا أتركهم أو أعلن اعتزالي.. وهذا دافع كبير لي للعودة.. لكن حزني على دينا ابنتي هيفضل موجود العمر كله».

وكشف هاني شاكر أن ابنته أوصته في آخر كلماتها بألا يبتعد عن الساحة الغنائية، ويُباشر أعماله بشكلٍ طبيعي، موضحًا: «ابنتي كان تغضب عندما كنت أعتذر عن أي حفل أو أعمال جديدة طوال فترة وجودي معها في المستشفى».

وقال «شاكر» في تصريحات تليفزيونية له، في ذكرى وفاة ابنته العاشرة: «أصعب ابتلاء هو ابتلاء الضنا.. بس دينا بنتي موجودة معانا وفي حياتنا مفارقتناش.. بحبك أوي يا دينا وحشتيني أوي.. انتي مش بتروحي من بالي خالص.. أنتي كنتي أميرة قلبي».

 

 

أضف تعليقا
المزيد من مشاهير العرب