رحل وترك 7 جنيهات.. قصة وفاة استيفان روستي المأساوية

 

 

يحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير استيفان روستي والذي لقب بشرير السينما المصرية، فقد تميز كثيرا في أدوار الشر وحافظ علي هذه المنطقه لعدة سنوات . 


فقد ولد استيفان روستي بمحافظة القاهرة عام 1891 وتميز بين ابناء جيله بالادوار المميزة، وقدم للسينما المصرية مجموعة كبيرة من الاعمال التي مازالت عالقة بألاذهان حتى الان . 


وفي اليوم الأخير من حياة استيفان روستي كان يجلس في أحد المقاهي مع أحد أصدقائه المقربين الذي يلعب معهم الطاولة يوميا وكان قبلها في العرض الأول لفيلمه أخر شقاوة وخلال جلوسه مع صديقه شعر بالام شديدة في قلبه ونقل علي الفور للمستشفى اليوناني وتبين أنه مصاب بانسداد في شرايين القلب ونصحوه أصدقائه بالعودة للمنزل وبعد ساعة واحدة فارق الحياة . 


وبعد وفاة استيفان روستي لم يملك وقتها في منزله سوى 7 جنيهات فقط وشيك ب 150 جنيه كانت الدفعة الاخيرة من فيلمه "حكاية نص الليل". 


وأصيبت زوجة استيفان روستي بعد وفاته بالجنون وتحملت نقابة المهن التمثيليلة وقتها مصاريف سفرها غلي عائلتها الإيطالية في نابولي فلا يوجد هنا من يرعاها بعد وفاة زوجها . 

 

 


 

أضف تعليقا