بالفيديو نظرة على ديكور فيلا فيفي عبده

تعيش الممثلة المصرية والراقصة فيفي عبده في فيلا فخمة في مصر تعتمد في ديكورها على أسلوب عصري وكلاسيكي في نفس الوقت.
تتمتع الفيلا بمظهر خارجي ملفت، ويغطي جميع جدرانها حجر صخري.
ولا يقل ديكور مدخل البيت الخارجي أهمية عن الزوايا الأخرى، بخاصة أنه يعكس صورة الديكور الداخلي وطراز المَسكن.

 

استقبال الضيوف

الجزء الخاص باستقبال الضيوف في منزل فيفي عبده موزّع على عدة أقسام، وكل قسم له هويته الخاصة، سواء في الألوان أو الأثاث أو الديكورات.

واختارت فيفي عبده صالوناً باللون الأخضر الذي يُعد عنوانًا للأناقة والجمال ورمز الطبيعة حيث الأمان والانسجام التام. وكل ما هو أخضر يدخل إلى قلب الإنسان بسهولة، كما يدخل على حياته البهجة والجمال، ومن صفات فيفي عبده التي يشهد لها جمهورها وزملاؤها الفنانون فيها أنها دائما إيجابية.

كما يوجد في فيلا فيفي عبده صالون آخر يجمع اللونين الزيتي والبيج، مع لوحة كبيرة تتصدّر الحائط الرئيسي للغرفة.


غرفة النوم

غرفة نوم فيفي عبده يطغى عليها الخشب في تصميمها، من ناحية وجود خزائن كثيرة في الغرفة نفسها، وقد استغلت كل المساحات المتوفّرة لتضع فيها حزائن من الخشب.

 

غرفة الجلوس

في هذه الجلسة وضعت فيفي عبده صورة كبيرة لها على الحائط، وفي أسفلها شيز لونج (كرسي يمكن أن تمدي رجليك عليه) بنفس قياس الصورة.
هذا ووضعت فيفي عبده في هذه الجلسة مرآة كبيرة، بالاضافة إلى مصابيح عديدة توزّعت على جلسات الضيوف كلها.

يتخذ الباركيه في فيلا فيفي عبده لون قشرة الخشب الطبيعية، إذ تتراوح ألوانه بين درجات الخشب الفاتحة، وتلك الداكنة كالبني المحروق والبنّي المائل إلى البرتقالي.

هناك غرفة جلوس ثانية، جمعت اللون البني باللون البنفسجي، وقد جاء هذا المزيج متناسقاً بصفة تامة.

 

داخل الفيلا

في مدخل المنزل خصّصت فيفي عبده طاولة كونسول زجاجية، مع مرآة خشبية من اللون البني.
كما خصّصت بعض زوايا المدخل، لوضع شهادات وجوائر نالتها خلال مسيرتها الفنية.

 

حديقة الفيلا

شاركت فيفى عبده أكثر من مرّة فيديوهات وهي ترقص بساحة وحديقة منزلها، واعتادت على الظهور بوصلات رقص من منزلها لتحارب الملل والروتين نتيجة العزل المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا.
ويبدو من الصور والفيديوهات أن الحديقة مزروعة بالغازون، وقد تمّ تجهيز غرفة صغيرة على شكل بافيّون Pavillon سطحه من القرميد الأحمر، في احدى زواياها.

 

أضف تعليقا