أحدث تقنيات التجميل لشباب ونضارة البشرة

من منا لا تحلم ببشرة صحية مشرقة تمتلئ بالنضارة والحيوية؟ هناك العديد من العوامل التي تجعل الوجه يبدو شاحباً، مثل التغذية غير المتوازنة وعدم شرب الماء بكمية كافية والتعرض للشمس لفترات طويلة، إلى جانب الإجهاد والتوتر وعدم انتظام النوم... لحسن الحظ يتيح التقدم العلمي الهائل في مجال التجميل والعناية بالبشرة حلولاً عدة تعيد إلى الأخيرة مظهرها الشبابي وتبرز مكامن الجمال فيها.
التقت "الجميلة" بأخصائية الجلد والتجميل في عيادات راما في جدة، إيمان الشبراوي، لتطلعنا على أحدث تقنيات التجميل بعيداً عن العمليات الجراحية، لاختيار التقنية الأنسب لحالة بشرتك والتي تؤمن لك إطلالة نضرة ومشرقة.


البلازما الذهبيّة


تخيّلي سائلاً مليئاً بمحفّزات النموّ يتغلغل في الطبقات العميقة من جلدك ليحفّزها على التخلّص من الخلايا القديمة وإنتاج خلايا جديدة أكثر صحّة ونضارة. نتحدّث هنا عن إكسير الحياة للبشرة، البلازما. أمّا البلازما الذهبيّة، فتتميّز، إلى جانب محفّزات النموّ الطبيعية، بميزة إضافيّة، وهي احتواؤها على العديد من الفيتامينات الهامّة، منها حمض الهيالورونيك، الذي يعطي البشرة نضارة فوريّة وامتلاء طبيعياً يجعل بشرتك تبدو بأفضل مظهر.
كما تفيد هذه الجلسات في علاج الهالات السوداء، شدّ مسام الوجه المزعجة، وعلاج آثار حبّ الشباب، مثل الندبات والتجويفات والتصبّغات، وتأخير ظهور علامات التقدّم بالعمر وإخفاء التجاعيد الخفيفة.

 

 

اقرئي أيضا:

«الليزر الكربوني».. حلكِ السحري لاستعادة شباب البشرة

 

الخلايا الجذعيّة


الخليّة الجذعيّة هي الخليّة الأمّ التي تتطوّر وتنقسم لتكوّن خلايا البشرة المختلفة. وفي الآونة الأخيرة، تم تطوير تقنيّات حديثة لاستخلاص الخلايا الجذعيّة ومعالجتها في المختبر لتصبح جاهزة للحقن في الجلد، وباستخدام هذه التقنيّة تحصل بشرتك على كمّيّة كبيرة من الخلايا الجذعيّة، التي تنقسم لتكوّن جميع أنواع الخلايا التي تحتاج إليها بشرتك: الكولاجين للنضارة،  الإيلاستين للنعومة والترطيب، خلايا دهنيّة لعلاج التجاعيد الدقيقة وإعادة امتلاء البشرة، إلخ. لذا يُعتبر حقن الخلايا الجذعيّة بمثابة تجديد شامل لبشرتك ومعالجة ذكيّة لجميع مشاكلها.

 

تقنيّة Microneedling


لإدخال المواد المغذّية، مثل البلازما والخلايا الجذعيّة والفيتامينات الضروريّة لنموّ البشرة، يمكن استخدام الطريقة التقليدية القديمة، وهي الحقن بالإبر، ويمكن الاستفادة من التقنيّة الحديثة Microneedling، والتي تعتمد على استخدام أجهزة مثل الـ Dermapen، والتي تحتوي على رأس يحوي عدداً كبيراً من الإبر الدقيقة التي تتحرّك بسرعة عالية على سطح البشرة لتفتح من خلالها قنوات مجهريّة دقيقة لا تُرى بالعين المجرّدة، بهدف امتصاص المواد المغذّية بدرجة أكبر فتصل إلى أعمق طبقات البشرة. كما يُعتبر مرور هذه الإبر على سطح البشرة بحدّ ذاته محفّزاً قويّاً لتجديد الخلايا وإنتاج الكولاجين، المسؤول الرئيسي عن نضارة البشرة.

 

اقرئي أيضا:

حروق الليزر وانواعها ودرجاتها وافضل طرق علاجها 

 

إبر الهيالورونيك


تشتهر بأسماء متعدّدة، منها الماء الملكي وProfhilo وHyalual، وهى إبر تحتوي على حمض الهيالورونيك بتركيزات مكثّفة يتم حقنها في نقاط محدّدة من الوجه، لشدّ البشرة وجعلها أكثر نضارة. يمكنك أن تلاحظي التحسّن الهائل في مظهر وملمس بشرتك بعد الخضوع لهذا النوع من الجلسات بأيّام قليلة. ويفضَّل الاستفادة من هذه الجلسات دوريّاً، ابتداءً من سنّ الثلاثين، لتأخير ظهور الترهّلات والتجاعيد وآثار التقدّم في العمر.
كما يمكن استخدامها لشدّ تجاعيد اليدين غير المحبّبة، خصوصاً تلك التي تظهر حول مفاصل الأصابع. حقن حمض الهيالورونيك في اليدين يضمن لك مظهراً أكثر شباباً وملمساً أنعم.

 

تقنيّة Radiofrequency (سكارليت)


بواسطة جهاز السكارليت تقوم تقنيّة الراديوفريكوينسي على استخدام موجات راديويّة مجزّأة بتردّدات محدّدة، لتصل إلى عمق البشرة، من خلال الإبر الموجودة في رأس الجهاز. تعمل هذه الموجات على تنشيط خلايا الجلد وزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يعطي نتائج هائلة في نضارة البشرة وعلاج المسام الواسعة وعلاج الندبات الناتجة عن آثار حبّ الشباب. الاستخدام المتكرّر لهذه التقنيّة يحافظ على شباب البشرة وتجدّدها باستمرار، ممّا يؤخّر في ظهور علامات التقدّم في العمر.
كما يمكن استخدام هذه التقنيّة لعلاج واحدة من أكثر المشاكل إزعاجاً للعديد من النساء، وهي علامات التمدّد التي تظهر بعد الحمل والولادة؛ ويمكن المزج بين السكارليت والبلازما أو الخلايا الجذعيّة للحصول على أفضل النتائج.

 

اقرئي أيضا:

5 تقنيات تجميلية تعيد النضارة والإشراق لبشرتك!

 


فراكشنال ليزرCO2  

منذ عقود، بدأ استخدام أشعّة الليزر في علاج المشاكل الجلديّة والتجميليّة، وقد أثبتت نجاحها بفعاليّة، ممّا شجع المختصّين على تطوير تقنيّات مختلفة من الليزر، ويُعتبر الفراكشنال ليزرCO2  من أهمّها.
يُصدِر جهاز الفراكشنال ليزر أشعّة بتردّد محدّد ليصل إلى طبقات البشرة المستهدفة ويؤدّي إلى تقشير البشرة تقشيراً عميقاً، فيقضي على الخلايا الميتة ويقلّل أيضاً من تجمّعات الخلايا الصبغيّة الزائدة التي تظهر على سطح الوجه في شكل بقع وتصبّغات مزعجة. كما أنّه يحفّز إنتاج خلايا جديدة، ممّا يزيد من نضارة البشرة ويعيد ملء الندبات والتجويفات الناتجة عن حبّ الشباب القديم.

 

ليزر المشاهير Lasemd

هل تمنعك فوبيا الإبر من الاعتناء العميق ببشرتك؟ تجدين الحلّ في تقنيّة اللازمد، وهي برنامج ذكيّ يعتمد على استخدام ليزر الثاليوم لإنشاء قنوات دقيقة تصل إلى طبقات البشرة العميقة، بالإضافة إلى استخدام النانوسيروم النقيّ، المكوّن من أفضل المكوّنات الفعّالة المغذّية للبشرة والذي يتمّ مزجه مباشرةً أثناء الجلسة، لذا هو خالٍ من المواد الحافظة والكيميائيّة الضارّة.
تُعتبر تقنيّة اللازمد علاجاً متكاملاً يصلح لكافّة أنواع البشرة، يفيد في علاج التصبّغات وتخفيف مظهر المسامات المفتوحة والتجاعيد المزعجة، كما أنّها جلسة سريعة لا تتعدّى النصف ساعة مرّة واحدة فقط في الأسبوع، لتلائم جدولك المزدحم، ويمكنك استئناف روتينك اليوميّ مباشرةً بعد الجلسة بدون ألم أو أيّ آثار جانبيّة مزعجة.

 

 

شاهدي أيضا:

 

أضف تعليقا