كل ما لا تعرفينه عن لقاحات كورونا المتاحة

لقاحات كثيرة ظهرت لمحاربة معركة فيروس كورونا وانتشاره حول العالم إليك كل ما لا تعرفينه عن لقاحات كورونا التي ظهرت مؤخراً على الساحة وفوائد وأضرار كل منهما. 

 

اقرئي أيضا : كل ما لا تعرفه حول لقاحات فيروس كورونا

 

لقاح جامعة أكسفورد - أسترازينيكا

 

أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أنه بدأ طرح لقاح أكسفورد للاستخدام في 5 يناير، وكانت الموافقة على اعتماده تمت في أواخر عام 2020، بعد أن أظهرت التجارب نجاحه بنسبة 70 في المئة توفير حماية للناس من الإصابة بكوفيد 19 وظهور أعراضه عليهم.

 

 

لفت أنه ثبت أنه فعال وجيد التحمل وسهل التعامل وتوفره شركة أسترازينيكا بلا ربح مؤكداً أنه توصلت أسترازينيكا لاتفاقيات لتوريد ملياري جرعة من اللقاح حول العالم، وأظهرت البيانات أيضاً وجود استجابة مناعية قوية لدى كبار السن الذين تلقوا التطعيم باللقاح بعد أخذ جرعة ثانية من اللقاح، ترتفع الحماية إلى 90 %.

 

أشار إلى أنه يتم التطعيم باللقاح عبر جرعتين منفصلتين ويحتوي على المادة الوراثية لبروتين فيروس كورونا المسببة لكوفيد-19 ويعتمد لقاح أسترازينيكا على ناقل فيروسي مصنوع من نسخة مضعّفة من فيروس يتسبب في الإصابة بنزلات البرد في حيوان الشمبانزي، وتم تعديله وتكييفه حتى لا ينمو في أجسام البشر، و يكافح فيروس كورونا المستجدّ.

 

وتعد أبرز مزايا اللقاح أنه سهل التوزيع و التخزين إذ يتطلب حرارة تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهي حرارة الثلاجات العادية، خلافاً للقاحي موديرنا وبيونتيك وفايزر اللذين لا يمكن تخزينهما على المدى الطويل إلا بدرجات حرارة منخفضة جداً تصل إلى 20 درجة تحت الصفر للقاح موديرنا وبيونتيك و70 درجة تحت الصفر للقاح فايزر. وهذا يسهّل التلقيح على نطاق واسع.

 

لقاح فايزر - بيونتيك

 

 

يُعد لقاح "فايزر-بيونتيك" نوعًا جديدًا تمامًا من اللقاحات مصنوعًا من جزيئات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNAs)، وهي أجزاء صغيرة من مادة وراثية توجِّه الخلايا -في هذه الحالة- إلى إنتاج أجزاء صغيرة من البروتين الشوكي لفيروس كورونا المستجد، وتكون أجزاء الحمض النووي الريبي المرسال محاطةً بجسيمات نانوية شحمية

 

أظهرت فعالية اللقاح بنسبة تصل إلى 95 في المئة وتحصل المملكة المتحدة على 40 مليون جرعة منه ويعطى اللقاح في جرعتين بفاصل ثلاثة أسابيع بينهما.

يجب أن يُخزّن هذا اللقاح في درجة حرارة نحو 70 درجة مئوية تحت الصفر، وقد تم تطعيم أكثر من مليون شخص في المملكة المتحدة بهذا اللقاح.

 

لقاح موديرنا

 

أما عن لقاح مودرنا فهو يستخدم جزءاً صغيراً جداً من الشفرة الجينية للفيروس ويبدأ هذا في تكوين جزء من الفيروس داخل الجسم، فيتعرف عليه جهاز المناعة لدينا على أنه جسم غريب ويبدأ في مهاجمته، فهو يساعد في حماية 94.5% من الناس ويُعطى اللقاح على جرعتين بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع.

يعتمد لقاح موديرنا نفس التقنية المستخدمة في لقاح فايزر، لكنه يختلف عنه في أن تخزينه أسهل؛ لأنه يظل ثابتاً في مستوى 20 درجة مئوية تحت الصفر ولمدة تصل إلى ستة أشهر.

 

 

 

لقاح سينوفاك

 

يعمل اللقاح باستخدام جزيئات فيروسية ميتة لتعريض النظام المناعي للجسم للفيروس دون المخاطرة بحدوث رد فعل عنيف، ويمكن تخزينه في ثلاجة عادية في درجة حرارة تتراوح بين 2 و 8 درجات مئوية، مثل لقاح أكسفورد، المصنوع من فيروس تم تعديله وراثياً، ويسبب نزلات البرد الشائعة لدى قرود الشمبانزي.

أثبتت فعالية اللقاح  86%، ونجح في توليد أجسام مضادة بنسبة 99%، كما وصلت قدرة منعه لحدوث إصابات متوسطة أو عنيفة إلى 100%، ويعد لقاح سينوفاك ولقاح أكسفورد-أسترازينيكا مفيدين أكثر بالنسبة إلى البلدان النامية والتي قد لا يكون في مقدورها تخزين كميات كبيرة من اللقاح في درجة حرارة منخفضة.

 

 

لقاح "سبوتينك" الروسي 

 

سمي اللقاح نسبة إلى اسم أول قمر صناعي سوفييتي في عام 1957 ويعمل مثل لقاح أكسفورد فهو فعال بنسبة 92٪.

 

 

جونسون آند جونسون 

 

يستخدم  نفس تقنية أسترازينيكا، ويمكن أن يظهر فعالية عند 80% أو أكثر من المطعمين و90%  من 805 متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عامًا طوروا أجسامًا مضادة واقية بعد 29 يومًا من جرعة واحدة، وزادت هذه الأجسام إلى 100% في اليوم 57.

 

 

 

 

أضف تعليقا