هل يمكن لشخص مطعّم تعرض للفيروس أن ينقله إلى شخص آخر؟

هل يمكن للشخص الحاصل على لقاح كورونا والذي تعرض فيما بعد لفيروس كورونا أن ينقله إلى شخص آخر، أم يمكن للشخص الملقح زيارة العائلة والأصدقاء والسفر حول العالم، كل ذلك دون الشعور بالذنب.

وفقاً لموقع sltrib إذا كان اللقاح لا يمنع انتقال العدوى فإن أولئك الذين تلقوه لا يزال بإمكانهم الحصول على الفيروس ونقله إلى الآخرين، خاصة وأن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض يكونون في الواقع معديين جدًا لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل ظهور الأعراض.

 

اقرئي أيضا : من يمكنه الحصول على لقاح كورونا ومن لا يستطيع ذلك؟

 

لكن من الواضح أن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض لا ينقلون المرض بشكل متكرر.

ففي دراسة قام بها الباحثون في سنغافورة وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من الأعراض كانوا أكثر عرضة بنسبة 3.85 مرة لإعطاء المرض للآخرين من أولئك الذين ظلوا بدون أعراض.

 

 

فقد تكون هناك اختلافات بين الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض بسبب جهاز المناعة الطبيعي لديهم وأولئك الذين يحتاجون إلى اللقاح.

على وجه الخصوص ركزت دراسة  نشرها موقع sltrib  حول إمكانية أن يساعد  اللقاح في المنع من الإصابة بأعراض المرض.

 

اختبارات مختلفة

 

في النهاية انتهى الأمر بكل من موديرنا وأوكسفورد بإجراء اختبارات فيروس كورونا على الأشخاص الذين تم تطعيمهم في نقاط مختلفة.

وقد كان لقاح موديرنا فعالاً بنسبة 94٪ في إيقاف الحالات المصحوبة بأعراض، ولكن هذا ليس كل شيء، فقد كان فعالاً بنسبة 63٪ في إيقاف الحالات التي لا تظهر عليها أعراض وذلك قبل إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح، والتي من المفترض أن تعزز فعالية اللقاح فقط.

 

 

 

 بالنظر إلى أوجه التشابه بين لقاحي Moderna و Pfizer ، سيكون من المنطقي أن تعمل Pfizer بنفس الطريقة تقريبًا.

 

إيقاف الأعراض

 

وفي الوقت نفسه، كان لقاح أكسفورد فعالاً بنسبة 68٪ في إيقاف الحالات المصحوبة بأعراض و28٪ فعالاً في إيقاف الحالات التي لا تظهر عليها أعراض. جاءت هذه النتيجة بعد الجرعة الثانية وبالتأكيد ليست تلك النتائج جيدة لكنها لا تزال أفضل من لا شيء.

 

 

أضف تعليقا