الفيلر وطرق إزالته

تبحث كل سيدة، عما يزيد من وسامتها وجمالها ويجعلها محتفظة برونق الشباب، ولكن مع التقدم في السن تبدأ البشرة بفقدان حيويتها، وشبابها، ونضارتها، ويبدأ تكوُّن التجاعيد حول العينين، والفم، والجبين، كما تفقد الخدود امتلائها الطبيعي، وتتكوّن الهالات السوداء حول العينين، وأحياناً كثيرة يكون الدافع بهدف تجميل الأنف أو تكبير حجم الشفاه أو غيرها من التحسينات، مما يدفع العديد منهنَّ إلى إتباع كافة الطرق في محاولة لمحاربة هذه العلامات، والتي من أفضلها حقن الفيلر.

ومع التطوّر والتقدّم الطبي استطاع الأطباء، خاصّةً في مجال التجميل، استبدال العمليّات الجراحيّة التي تُعتبر مُكلفة جداً بوسائل غير جراحيّة، وأبرزها حقن الفيلر، التي تعدّ علاجاً تجميلياً بديلاً للتدخل الجراحي؛ حيث تعمل حقن الفيلر في تعبئة العديد من مناطق الجسم كالفم والذقن والأنف، بالإضافة إلى قدرته في علاج الهالات السوداء تحت العين، وتعبئة بعض المناطق الهابطة، وتخفيف التجاعيد وتحسين مظهرها، وتخفيف الخطوط الرفيعة التي قد تظهر في محيط الشفتين أو الأنف. وكذلك التخلص من العيوب لإستعادة امتلاء الوجه الطبيعي وللوصول إلى بشرة أكثر شباباً وحيوية.

ولكن، في حال وقعتِ ضحيّة خطأ تجميلي، وحصلت على نتيجة غير مرغوب فيها، وكنتِ منزعجة منها، فيما يأتي تُطلعك "الجميلة" على ميزات الفيلر في اخفاء تجاعيد البشرة، وكذلك على أفضل الطرق لإزالة الفيلر في حال عدم نجاحه لاستعادة الشكل الطبيعيّ.

 

الفيلر وطرق إزالته لاستعادة الشكل الطبيعي

 

التدخل الجراحي عن طريق الفم

وهذا هو الحل الأنسب على حسب ما توصل له الأطباء المختصون، وهو التخلص من المادة بإجراء جراحي من داخل جوف الفم للوصول إلى المادة مباشرة، وهي طريقة سهلة للوصول للمادة، واختلاطاتها شبه معدومة إذا كانت خبرة الطبيب جيدة، لتجنب الشقوق والندبات الخارجية المشوهة.

 

حقن انزيم "الهيالورونيداز"


وذلك من خلال حقن انزيم يدعى الهيالورونيداز الذي يقوم بتذويب الفيلر المحشو في الأنف، الخدود، الشفاه. كما ذكرنا هذه الخطوة تأتي بنتائج مباشرة وفوريّة، إذ تلاحظين بعد بضعة دقائق من الحقن أن الفيلر قدّ خفّ وذاب.
ليس هناك لحقن انزيم الهيالورونيداز أي آثار جانبيّة مثل الندبات أو الكدمات، بل يجب الأخذ بعين الإعتبار أن هناك احتمال الإصابة بحساسيّة حسب نوع البشرة. الجدير ذكره أن الفيلر سيزول كلّه بشكل تام بعد هذه الخطوة.

إمتصاص الجسم لحمض الهيالورونيك

هي وسيلة طبيعيّة ترتكز على إستقلاب الجسم لحمض الهيالورونيك الموجود في الفيلر، وبالتالي امتصاصه شيئاً فشيء ليتقلّص حجم المنطقة المستهدفة من دون أن يزول تماماً، فترة إمتصاص الجسم لهذا الحمض تختلف بين شخص وآخر، إذ إن تشغيل عضلات المنطقة المحشوّة يسرّع العمليّة.

 

الفيلر والآثار الجانبية

 

 

مما لا شك فيه، أن حقن الفيلر تُعتبر آمنة عند استعمالها، بحيث تؤدي الوظيفة التي وجدت من أجلها، وعلى الرغم من مستوى الأمان الذي تقدمه حقن الفيلر، إلا أنها تؤدي إلى حدوث العديد من الأضرار الجانبية التي قد تسببها المواد الداخلة في عملية الحقن، فهناك بعض الأشخاص الذين لا تستجيب أجسامهم لهذه المواد، مما يؤدي الى الحصول على نتائج عكسية وغير مرضية، من أبرزها:

  • ظهور بثور أو طفح جلدي على سطح الجلد في منطقة الحقن.
  • خلل في تناسق ملامح الوجه أو تكون كتل أسفل سطح الجلد، وهي مشكلات قد تحتاج لعمليات جراحية للتخلص منها وعلاجها.
  • انتقال وتحرك المادة المحقونة إلى مناطق أخرى في الوجه
  • احمرار، وكدمات، وتورم، ونزيف، وحكة جلدية، والتهابات، وندوب.

اقرئي أيضاً:

هل خضعت حلا الترك لحقن الفيلر والبوتكس؟

خلطات لشد البشرة وازالة التجاعيد بمفعول البوتوكس والفيلر

الفيلر تحت العين لعلاج الهالات السوداء مع د هدى شميس

 

 

أضف تعليقا